المسرح الملكي يربك حسابات المهرجانات باستقطاب كبار الفنانين العرب
نجح المسرح الملكي بالرباط في فرض نفسه كأحد أبرز الفضاءات الفنية بالمغرب، بعدما تحول في فترة وجيزة إلى وجهة مفضلة لنجوم الغناء العرب، منافسا بذلك كبريات المنصات الفنية التي اعتادت احتضان السهرات والحفلات الكبرى بالمملكة.
ويواصل المسرح الملكي تعزيز مكانته على الساحة الفنية من خلال برمجة سلسلة من الحفلات التي تستقطب أسماء وازنة في عالم الطرب العربي، ما جعله محط اهتمام الجمهور وعشاق الموسيقى من مختلف المدن المغربية.
ومن المرتقب أن يحيي الفنان الإماراتي حسين الجسمي حفلا فنيا بالمسرح الملكي يوم 18 يونيو الجاري، في سهرة ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها لدى الجمهور المغربي.
وسيكون عشاق الأغنية الرومانسية على موعد مع الفنانة اللبنانية إليسا يوم 20 يونيو المقبل، حيث ستلتقي جمهورها المغربي في حفل يعد من أبرز المحطات الفنية لهذا الصيف.
ولن تتوقف برمجة المسرح الملكي عند هذا الحد، إذ سيستقبل يوم 10 يوليوز المقبل الفنان السعودي راشد الماجد، أحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية والعربية، في حفل ينتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من محبيه.
وتعكس هذه البرمجة الفنية الطموحة المكانة التي بات يحتلها المسرح الملكي، الذي أصبح ينافس بقوة المهرجانات والمنصات الكبرى من خلال استقطاب نجوم الصف الأول وتنظيم حفلات ذات مستوى فني رفيع، ما يعزز إشعاع العاصمة الرباط كوجهة ثقافية وفنية بارزة على المستويين الوطني والعربي