سكان 4 جماعات قروية بتاونات مهددون بسبب سد باب وندار
فاس: رضا حمد الله
يتخوف سكان وفعاليات بجماعات بني وليد وبوعادل وبوهودة فناسة باب الحيط بتاونات، من محو ذاكرة عدة مناطق ودواوير تابعة لها بسبب إقامة سد باب وندار على نهر ورغة في مشروع يلفه الغموض في غياب المعطيات الرسمية الذي يزيد الأمور ضبابية.
وتشكلت لجنة محلية لتتبع ملف السد خاصة بعد شروع مكتب للدراسات في القيام بمهامه وما رافق ذلك من سلوك استنكرته فعاليات محلية خاصة ما تعلق باستقبال السكان في مقهى بمركز بني وليد عوض التنقل إلى مقار سكناهم، ما أجج الغضب ودفع السكان لطرق باب السلطة.
وعقد قائد المنطقة لقاء مع السكان ومنتخبين وفعاليات محلية، تعهد فيه بتدارك هذه السلوكيات وفتح باب دار الطالبة في وجه ممثلي المكتب للقيام بالدراسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية الضرورية وآثار وتداعيات هذا المشروع الذي أحيي النقاش حوله بعدما كانت الأمور هدأت بعد سنة 2016 تاريخ احتجاج السكان على ضبابية وغموض المشروع.
وساءل البرلماني خالد السطي وزير التجهيز والماء عن الإجراءات والتدابير المزمع القيام بها لحماية التجمعات السكانية المعنية بالجماعات الأربع، والبدائل أو الحلول الممكن اعتمادها في ذلك، وكيف سيتم مواكبة وتعويض السكان إن اقتضى الأمر، متمنيا تقديم معطيات رسمية دقيقة وواضحة حول المشروع ووضع حد للإشاعات والتأويلات المتداولة وحماية السكان والممتلكات والتجمعات المعنية.
وألح محمد الهاشمي، مستشار بجماعة بني وليد عن فيدرالية اليسار، على ضرورة تمكين المواطنين من معطيات حقيقية ودقيقة خاصة بمشروع السد لطمأنتهم حول سعته وحجم حقينته، دون أن يستسيغ أي إغراق لمركز جماعة بني وليد، ما اعتبره "اجتثاث لتاريخ وهوية مواطنين".