"الرسالة" بتازة غاضبة من استمرار مظاهر التهميش والإخفاق الاقتصادي والاجتماعي بالمدينة
فاس: رضا حمد الله
سجلت فيدرالية اليسار بتازة، بأسف استمرار مظاهر التهميش والإخفاق الاقتصادي والاجتماعي واستدامة حالة الركود من حيث المبادرة لتجاوز واقع المدينة في ظل غياب رؤية تنموية واضحة وإرادة سياسية قادرة على تقديم أجوبة عملية لانتظارات السكان.
وتحدثت عن غياب تصور تنموي شامل يجعل من تازة مجالا منتجا وجاذبا للاستثمار الحقيقي مقابل تغليب رؤية مقاولاتية في تدبير الشأن المحلي تختزل التنمية في منطق المشاريع والصفقات دون استحضار كاف للبعد الاجتماعي والحقوقي.
ولم تستسغ تدهور عدد من مرافق البنية التحتية خاصة وضعية الطرقات والأزقة التي تعاني من ضعف الصيانة والتأهيل مما يؤثر على شروط العيش اليومية للمواطنات والمواطنين.
ونبهت لاستمرار ظاهرة احتلال الملك العام بشكل عشوائي بما يعرقل حركة السير والجولان ويسيء لجمالية المدينة، مسجلة تقاعس الجهات المسؤولة عن إيجاد مقاربة متوازنة تحفظ المجال العام وتضمن احترام القانون وفي الوقت نفسه تراعي حق التجارة والعيش بالنسبة للفئات الاجتماعية المحرومة.
وتحدثت عن وضعية مقلقة لقطاع الصحة بالإقليم وما يعرفه من خصاص واختلالات تؤثر على جودة الخدمات الصحية وظروف استقبال المواطنين بما يجعل الحق في العلاج يواجه تحديات حقيقية.واستغربت تراجع الاهتمام بالمجال البيئي وتدهور جودة الحياة في غياب سياسة بيئية واضحة ومستدامة.
تفاقم ظاهرة الأشخاص بدون مأوى والمشردين، أثار اهتمام الرسالة باعتبارها قضية اجتماعية وإنسانية تتطلب مقاربة مؤسساتية شاملة تجمع بين الحماية الاجتماعية والتدخل المسؤول بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية. وتحدثت عن غياب حلول حقيقية وجذرية لمجموعة من المشاكل التي تعاني منها الساكنة نتيجة غياب التخطيط والاستباق وضعف التنسيق بين المتدخلين.