أسماء الحمزاوي: واجهت الرفض في البداية ونجحت في فرض اسمي داخل فن كناوة
أكدت المعلمة الكناوية أسماء الحمزاوي، أن مشاركتها والدها المعلم رشيد الحمزاوي، في سهرة فنية ضمن فعاليات مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة شكلت بالنسبة إليها لحظة مليئة بالمشاعر والاعتزاز، خاصة وأنه الشخص الذي رافق تكوينها الفني منذ سنواتها الأولى.
وأوضحت أسماء الحمزاوي، في تصريح لها عقب الحفل الذي احتضنته منصة برج باب مراكش أول أمس الجمعة، أن العرض الذي جمعها بوالدها يعكس الأجواء التي تعيشها الأسرة داخل البيت، حيث يشكل فن كناوة جزءا من حياتهم اليومية، مضيفة أنهما حاولا نقل هذا الدفء العائلي إلى جمهور المهرجان من خلال الموسيقى والغناء.
وتحدثت الحمزاوي عن تجربتها كامرأة اختارت دخول عالم كناوة، معتبرة أن الطريق لم يكن سهلا في البداية بسبب الأفكار السائدة التي كانت تربط لقب “المعلم” بالرجال فقط، وهو ما جعلها تواجه نوعا من الرفض والتحفظ من بعض الأوساط الفنية والجمهور.
وأكدت المتحدثة، أن الاجتهاد والاستمرار في العمل ساعداها على فرض حضورها داخل هذا اللون الموسيقي، مشددة على أن نجاحها اليوم يعد رسالة تثبت قدرة المرأة على حماية التراث الكناوي والمساهمة في تطويره دون التفريط في هويته الأصلية.
وأبرزت أسماء الحمزاوي أنها تواصل السير على نهج والدها من أجل الحفاظ على هذا الموروث الفني والتعريف به لدى الأجيال الصاعدة، مع الانفتاح في الآن ذاته على تجارب موسيقية جديدة تمنح فن كناوة إشعاعا أوسع.