الصويرة تودع مهرجان كناوة على وقع سهرات استثنائية

الكاتب : شيماء الساعيد

28 يونيو 2026 - 10:00
الخط :

أسدل مساء أمس السبت الستار على فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة، بعد أيام من السهرات الفنية التي استقطبت آلاف الجماهير المغربية والأجنبية، التي حجت إلى المدينة للاستمتاع بأجواء موسيقية احتفالية امتزجت فيها الإيقاعات الكناوية بالموسيقى العالمية.

وعاشت مختلف فضاءات المهرجان حضورا جماهيريا كثيفا، خاصة بمنصتي مولاي الحسن وبرج باب مراكش، حيث تابع الجمهور عروضا فنية أحياها معلمو كناوة وفنانون من عدة دول، في لوحات موسيقية عكست روح الانفتاح والتلاقح الثقافي الذي يميز هذا الموعد الفني السنوي.

وأحيى سهرات التظاهرة الفنية عدد من المعلمين الكناويين البارزين، يتقدمهم المعلم حميد القصري، الذي اعتبى منصة مولاي الحسنفي اختتام التظاهرة، وأيضا المعلم مهدي الناسولي، هند النعبرة، أسماء الحمزاوي، أسماء لمنور،"هوبا هوبا سبريت"، وغيرهم من المعلمين الذين اعتلوا منصات المتظاهرة.

وتميز المهرجان، بتنظيم لقاءات وورشات سلطت الضوء على التراث الكناوي ومكانته داخل المشهد الثقافي المغربي، إضافة إلى مناقشة قضايا مرتبطة بالإبداع والتنوع الثقافي.

وهاشت مدينة الصويرة، طيلة أيام التظاهرة، حركية غير مسبوقة، إذ امتلأت أزقتها التاريخية وساحاتها بالزوار وعشاق الفن، في أجواء احتفالية استمرت إلى ساعات متأخرة من الليل، وسط تفاعل كبير مع مختلف الفقرات الفنية والثقافية.

وأكد مهرجان كناوة وموسيقى العالم، من خلال هذه الدورة، مكانته كواحد من أبرز التظاهرات الفنية بالمغرب، وموعد ثقافي سنوي ينجح في استقطاب جمهور واسع من مختلف أنحاء العالم.

آخر الأخبار