بسبب غرق طفل في ضاية بحديقة عمومية... غضب فعاليات بفاس وجمعية تطالب بالتحقيق في الحادث المؤلم
فاس: رضا حمد الله
خلفت وفاة طفل عمره 13 سنة أثناء السباحة في ضاية بالحديقة اللاتينية بملعب الخيل بمقاطعة أكدال بفاس، موجة من الغضب في صفوف فعاليات وجمعيات ومنتخبين سارعوا لإبداء رأيهم الغاضب من الحادث المؤلم، محملين الجماعة مسؤولية عدم توفير مسابح ومنتجعات.
الطفل كان يسبح في الضاية قبل غرقه ووفاته ونقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لتشريحها في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، في الوقت الذي تجمع فيه العشرات من الأشخاص طلبا لتدخل رسمي لإنقاذ قبل إعلان وفاته التي خلفت موجة غضب كبيرة.
وسارع منتخبون بجماعة فاس للتفاعل مع الحادث المؤلم في شكل تدوينات فيسبوكية أو مقاطع فيديو نشروها في حساباتهم الشخصية، بمن فيهم المستشار علي لقصب من التقدم والاشتراكية الذي حمل الجماعة ورئيسها مسؤولية ما وقع، مشيرا إلى إثارته المتكررة لغياب مرافق للاستجمام.
وسارت الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد، بدورها للتفاعل مع الحادث وأصدرت بيانا طالبت فيه بفتح تحقيق في وفاة الطفل الذي فارق الحياة و"لم يكن يبحث عن المغامرة، بل كان يبحث عن حقه الطبيعي في اللعب وفي الترفيه وفي قضاء يوم صيفي كباقي أطفال العالم، لكن غياب الفضاءات الآمنة وضعف إجراءات الوقاية جعلا من حلمه البسيط، مأساة ستظل تؤلم أسرته".
وطالب الجمعية بوضع سياسة حقيقية تجعل الطفل في صلب الاهتمام، من خلال إنشاء مسابح عمومية، وملاعب للقرب، وتأهيل الحدائق، وتوفير الحراسة والمراقبة، لأن حماية الأرواح ليست ترفاً، بل واجب قانوني وأخلاقي، داعية لاتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين جميع الفضاءات التي تشكل خطرا على الأطفال.