وهبي ينتظر حسم ملف المصابين قبل قمة فرنسا

الكاتب : انس شريد

05 يوليو 2026 - 11:50
الخط :

يضع الناخب الوطني محمد وهبي ملف الإصابات في مقدمة أولوياته قبل انطلاق تحضيرات المنتخب المغربي لمواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، إذ يترقب الجهاز التقني والطبي تطورات الحالة الصحية لكل من إسماعيل الصيباري وشادي رياض، على أمل استعادتهما في الوقت المناسب، قبل واحدة من أقوى مباريات "أسود الأطلس" في البطولة، والمقررة الخميس المقبل على ملعب بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويستفيد المنتخب المغربي من فترة فاصلة تمتد لعدة أيام بعد انتصاره على كندا بثلاثة أهداف دون رد في ثمن النهائي، وهي المهلة التي يعول عليها الطاقم التقني لتجهيز جميع عناصره قبل مواجهة المنتخب الفرنسي، في ظل أهمية الحفاظ على المجموعة الأساسية التي قدمت مستويات لافتة منذ انطلاق المنافسات.

ويظل إسماعيل الصيباري أبرز الأسماء التي تثير اهتمام الجهاز الفني، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة كندا في الدقيقة الثانية والعشرين متأثرا بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، ليترك مكانه لسفيان رحيمي.

وخلفت إصابة لاعب الوسط حالة من القلق، بالنظر إلى الدور المؤثر الذي لعبه في مشوار المنتخب المغربي، بعدما ساهم بأهداف حاسمة وأداء مميز خلال مباريات البطولة.

وفي المقابل، يواصل شادي رياض بدوره برنامجه التأهيلي، بعدما فضل الطاقم التقني عدم المجازفة بإشراكه في المباراة الأخيرة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، في خطوة تهدف إلى تجنيبه أي انتكاسة قد تبعده عن بقية منافسات كأس العالم.

 

ومن المنتظر أن يباشر المنتخب المغربي، غدا، أولى حصصه التدريبية استعدادا لمواجهة فرنسا، على أن يخضع الصيباري وشادي رياض لمتابعة دقيقة من قبل الطاقم الطبي، من خلال تدريبات انفرادية قبل تقييم إمكانية اندماجهما تدريجيا في التدريبات الجماعية، وفقا لتطور حالتهما الصحية.

 

وكان محمد وهبي قد أكد عقب الفوز على كندا أن الجهاز التقني تعامل بمنطق الوقاية مع بعض الحالات البدنية، موضحا أن استبدال إسماعيل الصيباري جاء مباشرة بعد شعوره بآلام على مستوى الفخذ، فيما تقرر عدم الدفع بشادي رياض منذ البداية لعدم بلوغه الجاهزية الكاملة، مبرزا أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يبقى أولوية في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

 

وفي السياق ذاته، أشار المختص في إصابات الملاعب ثامر الشهراني إلى أن طبيعة الإصابة التي تعرض لها الصيباري توحي بوجود إصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، موضحا أن مدة الغياب ستظل مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية، إذ قد تقتصر على بضعة أيام إذا تعلق الأمر بشد عضلي، بينما قد تطول في حال وجود تمزق عضلي بدرجات متفاوتة.

ويترقب الطاقم التقني نتائج المتابعة الطبية خلال اليومين المقبلين، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد مدى جاهزية اللاعبين للمشاركة أمام المنتخب الفرنسي، في مباراة يطمح خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مشوارهم المميز وبلوغ نصف نهائي كأس العالم، بينما يراهن محمد وهبي على دخول المواجهة بأكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية، لمواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

آخر الأخبار