دراسة إسبانية: المغاربة يعيدون تشكيل الخريطة الديمغرافية لمليلية المحتلة

الكاتب : الجريدة24

23 يوليو 2026 - 03:00
الخط :

هشام رماح

أفادت دراسة إسبانية حديثة بأن 21,2 في المائة من سكان مدينة مليلية المحتلة ازدادوا في المغرب، في معطى يحيل على الحضور الديموغرافي المتزايد للمغاربة داخل الثغر البحري السليب.

ووفق تقرير بعنوان "التركيبة السكانية لجزر الكناري وسبتة ومليلية.. الحدود الجنوبية لإسبانيا"، أعده مركز الدراسات والتحليلات الاجتماعية "CEU CEFAS"، فإن هذه النسبة لا تشمل أبناء وأحفاد المغاربة المولودين في إسبانيا.

واعتمدت الدراسة على بيانات المعهد الوطني الإسباني للإحصاء المعروف اختصارا بـ"INE" و"EuroStat" ووزارتي الداخلية والصحة الإسبانيتين، إضافة إلى معطيات الأمم المتحدة.

وأظهرت الدراسة أن نسبة السكان المولودين في المغرب تبلغ 21,2 في المائة في مليلية المحتلة، مقابل 11,8 في المائة في سبتة المحتلة، مشيرة إلى أن أكثر من 86 في المائة من السكان المولودين خارج إسبانيا في المدينتين يتحدرون من المغرب.

وأكد التقرير على أن السكان من أصول مغربية والمسلمين يتقدمون ليصبحوا أغلبية في المدينتين، إذ أن حضورهم أقوى بكثير بين فئتي الأطفال والشباب.

وكشف التقرير، بكون الأسماء ذات الأصل العربي تمثل أكثر من 90 في المائة من أكثر عشرين اسما شيوعا بين المواليد الذكور في مليلية المحتلة خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2024، مقابل 81,1 في المائة في سبتة السليبة.

وأبرزت الدراسة أن مليلية المحتلة تضم واحدة من أصغر البنيات السكانية في إسبانيا، إذ يبلغ متوسط عمر سكانها 37,66 سنة، مقارنة بمتوسط وطني يصل إلى 44,55 سنة.

وأرجع التقرير ذلك إلى ارتفاع معدلات الخصوبة تاريخيا لدى السكان من أصول مغربية، رغم تسجيل تراجع في هذه المعدلات خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن مليلية وسبتة ما تزالان من بين المناطق الإسبانية القليلة التي يفوق فيها عدد الولادات عدد الوفيات، خلافا لما هو سائد في معظم أنحاء إسبانيا التي تشهد تراجعا ديموغرافيا.

في المقابل، نبه التقرير إلى أن نسبة البطالة في مليلية المحتلة بلغت 23 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2025، وهو ما يمثل ضعف المعدل الوطني الإسباني، على أن المدينة، وسبتة المحتلتين، يعرفان أدنى متوسط للعمر المتوقع على مستوى إسبانيا.

 

آخر الأخبار