تدفق غير مسبوق للمهاجرين إلى سبتة المحتلة.. 40 ألف عابر و18 وفاة وفرنسا تشدد حدودها مع إسبانيا

الكاتب : الجريدة24

31 July 2026 - 12:00
الخط :

شهدت الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة خلال الأيام القليلة الماضية تدفقا غير مسبوق للمهاجرين، بعدما عبر نحو 40 ألف شخص إلى المدينة،

هذه التطورات دفعت السلطات الإسبانية إلى مواجهة وضع وصف بـ"الطوارئ الإنسانية والاجتماعية"، فيما سارعت فرنسا إلى إعلان تشديد الرقابة على حدودها مع إسبانيا تحسبا لتداعيات الأزمة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الشرطة الإسبانية، اليوم الجمعة، أن حركة العبور استمرت طوال الليل وحتى صباح الجمعة، وكانت الغالبية الساحقة من الوافدين من فئة الشباب والمراهقين، في وقت أسفرت محاولات العبور بحراً عن مصرع 18 شخصاً غرقاً.

وأكدت مصادر أمنية إسبانية لوسائل إعلام دولية أن تدفق المهاجرين لم يتوقف حتى صباح الجمعة، مشيرة إلى استمرار وصول أشخاص إلى الثغر المحتل، رغم ارتفاع عدد الضحايا، في مؤشر على اتساع نطاق الأزمة الإنسانية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى سبتة المحتلة، في ظل تصاعد الضغوط على السلطات المحلية التي أعلنت أن المدينة تعيش حالة "طوارئ إنسانية واجتماعية" بعد وصول مئات المهاجرين منذ صباح الخميس، لينضموا إلى أكثر من 1500 شخص تمكنوا من العبور خلال الأيام السابقة.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى فرنسا، حيث أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، اليوم الجمعة، إصدار تعليمات بتعزيز عمليات التفتيش على الحدود مع إسبانيا ابتداء من مساء الخميس، تحسبا لاحتمال انتقال المهاجرين إلى الأراضي الفرنسية.

وأوضح نونييز، في تدوينة على منصة "إكس"، أنه يتابع الوضع بشكل مباشر ويتواصل مع نظيره الإسباني، مؤكدا أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تشديد الرقابة الحدودية "دون إبطاء" في ضوء التطورات المتسارعة في سبتة.

وتعكس هذه الموجة الجديدة من الهجرة غير النظامية تصاعد الضغوط التي تواجهها سبتة المحتلة، وسط تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، في وقت تراقب فيه عدة دول أوروبية تطورات الوضع تحسباً لانعكاساته على حركة الهجرة داخل فضاء الاتحاد الأوروبي.

آخر الأخبار