"ما تقيش ولدي" تدخل على خط الاستغلال الجنسي لأطفال مركب اجتماعي بفاس
فاس: رضا حمد الله
دخلت منظمة "ما تقيش ولدي" على خط الاستغلال الجنسي لأطفال في وضعية هشاشة بالمركب الاجتماعي دار الوفاء بحي النرجس بفاس، الجاري البحث فيه من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التي من المرتقب أن تحيل اليوم على الوكيل العام لاتخاذ المتعين قانونا في حق المتهمين المشتبه في تورطهم في هذا الاستغلال.
وطالبت المنظمة بضرورة توفير الحماية والمواكبة النفسية والاجتماعية والقانونية للأطفال والضحايا المحتملين وضمان عدم تعرضهم إلى أي ضغط أو تهريب، وتوسيع البحث ليشمل كل من قد يثبت تورطه أو مسؤوليته أيا كانت صفته، مع تعزيز آليات المراقبة والتفتيش داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تستقبل الأطفال في وضعية هشاشة.
"إن ثبتت هذه الوقائع، فنحن أمام خيانة خطيرة للأمانة المفترضة في مؤسسات حماية الطفولة، ولا يمكن التساهل مع أي شخص يستغل هشاشة طفل أو غياب أسرته للاعتداء عليه" تقول المنظمة معلنة احترامها لقرينة البراءة لكن "أي مجرد اشتباه في استغلال أطفال متخلى عنهم، جنسيا داخل مؤسسة يفترض أن تكون فضاء لحمايتهم ورعايتهم، يشكل أمرا بالغ الخطورة".
وواصلت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس في اليومين الأخيرين أبحاثها في الملف الذي تفجر بعد أيام من اعتقال شباب من ذوي الميول الجنسية المثلية في شقة بحي ليراك وبعد تداول مؤثر بتركيا الموضوع، حيث احتفظ ب12 شخصا رهن الاعتقال الاحتياطي في الوقت الذي أفرج فيه عن 6 آخرين ينتظر تقديمهم اليوم في حالة سراح مؤقت.