"المصباح" بمولاي يعقوب غاضب من خروقات وتجاوزات العملية الانتخابية
فاس: رضا حمد الله
لم يستسغ العدالة والتنمية ما أسماه "الضغط والتضييق والتهديد" الذي تعرض إليه مناضلوه متعاطفون معه ومراقبوه بإقليم مولاي يعقوب خاصة بجماعات عين الشقف وسبع رواضي وسبت لوداية وعين بوعلي والعجاجرة، واستنكر استعمال سيارات جماعة عين الشقف في نقل الناخبين يوم الاقتراع والسماح بتصوير عملية التصويت ببعض المراكز.
واستغرب رفض بعض رؤساء مكاتب التصويت تسليم نسخ من محاضر الفرز إلى مراقبي الحزب، ما "يعد مخالفة صريحة للمقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية"، معلنا احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء من أجل معرفة سبب امتناعهم عن تسليم نسخ من المحاضر بعد الانتهاء من عملية الفرز.
وسجلت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح بمولاي يعقوب، باستغراب كبير تدخل بعض أعوان السلطة يوم الاقتراع في العملية الانتخابية من خلال استقبال الناخبين في أبواب مراكز التصويت وتوجيههم للتصويت على مرشح، مؤكدة أن "هذا يعد تدخل سافر في العملية الانتخابية من طرف أشخاص مفروض فيهم الحياد التام".
وجددت تضامنها مع مصطفى حصار الذي تعرض إلى اعتداء بالسلاح الأبيض صبيحة يوم الاقتراع من طرف مستشار جماعي موقوف، مؤكدة أنها باشرت الإجراءات القانونية في هذا الإطار، متأسفة لما أسمته صمت الجهات المسؤولة عن تفشي ظاهرة البناء العشوائي خلال فترة الحملة الانتخابية.
ولم تستسغ "حرمان المواطنين من رخص الكهرباء وعدم تمكينهم منها إلا مع انطلاق الحملة الانتخابية في استغلال بشع لحقوقهم ولدور الإدارة في التأثير المباشر على الناخبين لصالح حزب معين بعيدا عما يفرضه عليها القانون من حياد" بتعبير بيان صادر عن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمولاي يعقوب.
واستغربت الرفض الذي طال عددا من المسجلين في اللوائح الانتخابية عبر موقع وزارة الداخلية خصوصا من دواوير أولاد امعلة وأولاد حسون الذين يتوفرون على البطائق الوطنية ويقطنون بتراب جماعة عين الشقف، كما سجلت استغرابها من التشطيب على بعض الناخبين بدون سبب قانوني خاصة من ذوي القرابة مع المرشح أو المعروف تعاطفهم مع حزب المصباح.