اتحاديون بفاس ينتفضون ضد القيادة الوطنية ل"الوردة" يطالبون بمؤتمر استثنائي بعد النتائج الانتخابية المخيبة للآمال
فاس: رضا حمد الله
اجتمع مناضلون اتحاديون بفاس أمس لتدارس نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وأثر ذلك على الوضع الحزبي وآفاق العمل. واعتبروا أن هذه النتائج الهزيلة وتراجع الحزب "قد أسقطا كل شرعية عن القيادة الحالية، وبالتالي فإن كل ما يصدر عن هذه القيادة فاقد للشرعية ولا يلزم أي اتحادي أو اتحادية" بتعبير بيان غير موقع للمعنيين بأي خاتم حزبي.
وقالوا إن المؤتمر الوطني للحزب واجب انعقاده باستعجال و"يجب أن يكون استثنائيا بصيغة استثنائية تسمح بفتح الأبواب في وجه كل الطاقات والكفاءات والموارد الاتحادية التي غادرت الاتحاد الاشتراكي قسرا أو بإرادتها لأسباب سياسية أو تنظيمية" بتعبير البيان الذي دعا الاتحاديين بكل ربوع الوطني إلى التعبير عن غضبهم بكل الصيغ والأشكال الممكنة "إنقاذا للحزب من الضياع وربما الزوال إذا استمر الوضع على ما هو عليه".
وتحدث المجتمعون عن نتائج مخيبة لطموحات الاتحاديين وتاريخ حزبهم، ومسؤوليتها تقع على القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي التي عليها عوض أن تهرول "لتتسول مقاعد حكومية لن تكون إلا هامشية بالنظر لمرتبة الحزب، تلزم هذه القيادة بتقديم نقد ذاتي والاعتذار والدعوة المستعجلة لعقد مؤتمر للاتحاد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه" بتعبير البيان.
وقالوا إن الناخبين المغاربة من خلال تصويتهم الضعيف على مرشحي الاتحاد "قد اختاروا للاتحاد موقعا واضحا وصريحا هو المعارضة التي يجب على الاتحاد أن يتخندق فيها احتراما لنفسه وللناخبين"، معتبرين أن النتائج الانتخابية الهزيلة وتراجع الحزب في الرتبة وفي عدد الأصوات "هو تحصيل حاصل لتدبير انفرادي وغير ديمقراطي وغير أخلاقي للكاتب الأول ولصورة غير طيبة خلفها كل هذا لدى الرأي العام" بتعبير البيان.