فاس: رضا حمد الله
تحيل الضابطة القضائية للدرك بالدخيسة بعمالة مكناس، صباح اليوم على الوكيل العام باستئنافية المدينة، أربعينيا أجهز على والدته السبعينية وحاول قتل والده في حادث مؤلم وقع قبل يومين من ذلك بدوار الزوالت بالدخيسة، لأسباب فتح فيها بحث قضائي.
وأوقف المتهم المزداد في سنة 1983، صباح الأحد في مسرح الجريمة بعد دقائق من إجهازه على والدته نحو العاشرة والنصف صباحا قبل أن يتوجه نحو والده الذي تمكن من الفرار والاحتماء داخل غرفة بمنزل العائلة قبل أن يحكم إغلاقها عليه ويحول دون مقتله.
وطوقت عناصر الدرك محيط المنزل بعد إشعارها بالجريمة، واستطاعت السيطرة على المتهم واعتقلته وأنجزت محضر معاينة لجثة الهالكة المزدادة في 1959 قبل نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس لإخضاعها إلى التشريح الطبي بناء على أوامر النيابة العامة.
وفتحت عناصر الدرك تحقيقا في ظروف وملابسات وأسباب هذه الجريمة البشعة التي اهتز لها الدوار وتعتبر الثانية من نوعها في العاصمة الإسماعيلية في ساعات معدودات، بعدما شهد حي سيدي قدور العلمي المعروف ب"التوتة" بالمدينة القديمة، جريمة قتل أخرى فجر الأربعاء 7 أكتوبر.
ونشب خلاف بين شابين في الحي سرعان ما تطور إلى استعمال للسلاح الأبيض من قبل أحدهما وجه به طعنات قاتلة لنديمه في عقده الثاني، قبل نقله في حالة صحية حرجة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس أين وافته المنية متأثرها بإصابته الخطيرة.
وأصيب الجاني وهو في عقده الثالث، بدوره بجرح في عنقه نقل إثره إلى المستشفى نفسه، أين تلقى العلاج وظل تحت حراسة أمنية مشددة إلى حين تماثله للشفاء وإخضاعه إلى البحث القضائي اللازم لفك لعز الجريمة ومعرفة حيثيات وأسباب وظروف هذه الجريمة.
وتأتي الجريمتين بعدما عرف حي بنسليمان بمقاطعة المرينيين بفاس، جريمة قتل أخرى راح ضحية لاعب لفريق أولمبيك المرينيين أحد أندية القسم الممتاز بعصبة فاس مكناس لكرة القدم، على يد نديمه الذي باغثه في مقهى واعتدى عليه بالضرب والجرح بعد نزاع سابق بينهما قضى الجاني بموجبه عقوبة حبسية.