مهرجان مراكش للفيلم.."كليبر ميندونسا فيليو" عرابا للدورة الـ9 لورشات الأطلس
تستقبل ورشات الأطلس، المنصة المهنية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، 30 مشروعا وفيلما من 14 بلدا خلال دورتها التاسعة، المقررة ما بين 22 و26 نونبر 2026، بمشاركة المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو عرابا لهذه الدورة.
وجاء اختيار المشاريع من بين 410 ترشيحات، توزعت على 320 مشروعا في مرحلة التطوير و90 فيلما قيد التصوير أو في مرحلة ما بعد الإنتاج، كما تجمع القائمة بين تجارب أولى وأعمال جديدة لمخرجين سبق أن حظيت أفلامهم باهتمام دولي، ضمن موعد يخصص لمواكبة السينما المغربية والعربية والإفريقية.
ويحضر ميندونسا فيليو إلى الورشات بمسار جعله من الأسماء البارزة في السينما البرازيلية المعاصرة، من خلال أفلام مثل "أصوات ريسيفي" و"برج الدلو» و«باكوراو"، المتوج بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان، كما نال أحدث أعماله، "العميل السري"، جائزة أفضل إخراج في كان سنة 2025، قبل أن يفوز بجائزتين في غولدن غلوب ويحصل على أربعة ترشيحات للأوسكار سنة 2026.
وعبر المخرج البرازيلي عن سعادته بدعوة إدارة المهرجان، معتبرا أن الاستماع إلى الأفكار الجديدة وفهم تطلعات الأجيال الصاعدة يشكلان مصدر إلهام له، مستحضرا زيارته السابقة إلى مراكش، حين سئل خلال درس سينمائي عن إمكانية تصوير فيلم بالمدينة، موضحا أن مشاركته عرابا للورشات تمنحه هذه المرة فرصة مشاهدة أفلام جديدة وهي تتشكل.
وتتوزع الأعمال المختارة على 14 مشروعا في مرحلة التطوير، و11 فيلما قيد التصوير أو في مرحلة ما بعد الإنتاج، إضافة إلى خمسة مشاريع ضمن فقرة "نظرات على الأطلس"، المخصصة للسينما المغربية، حيث تمثل هذه الأعمال كلا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا، إلى جانب الرأس الأخضر وإثيوبيا ورواندا والسنغال.
وتضم فئة التطوير 12 مشروعا روائيا، ومشروعين وثائقيين، بينها ستة مشاريع لأفلام طويلة أولى. ومن بين الأسماء المشاركة أمجد أبو العلا، مخرج "ستموت في العشرين"، وليلى عباس صاحبة "شكرا لأنك تحلم معنا!"، ومريم بنمبارك مخرجة "صوفيا" و"خلف أشجار النخيل"، وصوفيا العلوي صاحبة "أنيماليا"، وياسمين بنكيران مخرجة "ملكات".
وتشمل قائمة الأفلام قيد التصوير أو في مرحلة ما بعد الإنتاج، خمسة أفلام طويلة أولى، وتعود أربعة من هذه القائمة إلى الورشات بعدما استفادت من مواكبتها خلال التطوير، وهي "Seasons of the Weary Kind" لصمويل إيشيموي من رواندا، المختار سنة 2019، و"لدورادو" للمغربي علاء الدين الجم سنة 2020، و"Fagadaga" للسنغالي يورو مباي سنة 2022، و«أولاد الغولة» للمغربي إسماعيل العراقي سنة 2023.
وبموازاة هذا البرنامج، اختارت "منصة الأطلس"، الموجهة إلى المهنيين المغاربة الشباب، ثمانية منتجين، أربع نساء وأربعة رجال، من بين 30 مترشحا. وسيشاركون في لقاءات مهنية وتبادل للخبرات مع فاعلين دوليين، بهدف تطوير مهاراتهم في مختلف جوانب الإنتاج السينمائي.
وسيستفيد من مواكبة المنصة خمسة أفلام قصيرة مغربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، اختيرت من بين 24 ترشيحا، وتضم أربعة أعمال روائية وفيلما وثائقيا. وستكيف المواكبة مع متطلبات كل مشروع، خصوصا ما يتصل باستكمال الأفلام وتوزيعها والوصول بها إلى الجمهور.