لأول مرة منذ 8 سنوات.. المغرب وفرنسا على توقيتين مختلفين في الشتاء

الكاتب : الجريدة24

26 October 2026 - 01:00
الخط :

 هشام رماح

لأول مرة منذ سنة 2018، يدخل المغرب وفرنسا فصل الشتاء بتوقيتين مختلفين، بعدما أعادت فرنسا عقارب الساعة إلى الوراء ليلة السبت 24 أكتوبر إلى الأحد 25 أكتوبر 2026، إيذانا بالعودة إلى التوقيت الشتوي، في حين يواصل المغرب اعتماد توقيت غرينيتش، الذي عاد إليه في 20 شتنبر الماضي.

ويضع هذا التغيير حدا لسنوات كان خلالها البلدان يتقاسمان التوقيت نفسه خلال فصل الشتاء، بعدما اعتاد المغرب الإبقاء على توقيت غرينيتش زائد ساعة طوال السنة، باستثناء شهر رمضان، قبل أن يقرر التخلي عن هذا النظام بموجب مرسوم جديد.

ومنذ أمس الأحد، أصبح الفارق الزمني بين باريس والدار البيضاء ساعة واحدة، بعدما كانت المدينتان تتقاسمان التوقيت نفسه خلال فصل الشتاء في السنوات الماضية.

ويأتي هذا التحول في سياق مراجعة المغرب لنظامه الزمني، إذ نص المرسوم رقم 2.26.530، الموقع في 25 يونيو والمنشور في 29 يونيو 2026، على إنهاء العمل بنظام GMT+1 الذي اعتمدته المملكة منذ سنة 2018، إلى جانب إلغاء التغييرات المرتبطة بشهر رمضان، ليصبح توقيت غرينيتش هو التوقيت القانوني للمغرب على مدار السنة.

ويمتد هذا الاختلاف إلى عدد من الدول الأوروبية التي عادت بدورها إلى التوقيت الشتوي، من بينها إسبانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، حيث أصبح التوقيت متقدما بساعة واحدة عن المغرب، فيما يتزامن التوقيت المغربي مع توقيت بريطانيا والبرتغال القارية وجزر الكناري.

ومن المرتقب أن يستمر هذا الوضع إلى غاية 28 مارس 2027، موعد انتقال فرنسا إلى التوقيت الصيفي، ليعود الفارق الزمني بينها وبين المغرب إلى ساعتين، مقابل ساعة واحدة بين المملكة وكل من بريطانيا والبرتغال.

 

آخر الأخبار