المهرجانات الصوفية والفنون الروحية بالمغرب: إشعاع ثقافي يرسخ قيم التسامح والهوية الوطنية

الكاتب : الجريدة24

03 November 2026 - 10:50
الخط :

تشهد المملكة حركية ثقافية متميزة من خلال تنظيم سلسلة من المهرجانات والتظاهرات التي تعنى بالتراث الروحي والفنون العريقة، والتي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري متزايد؛ بالنظر لعمقها التاريخي ودورها في الحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة.

وتعتبر التظاهرات الكبرى، مثل مهرجان فاس للثقافة الصوفية، والفعاليات الفنية والمسرحية بالمراكز الثقافية الكبرى كـ"دار دنيز ماسون" بمراكش، نماذج حية لمنصات تجمع بين البعد الروحي والتلاقح الثقافي الدولي. وتستقطب هذه المواعيد السنوية ثلة من الباحثين، والمفكرين، والفنانين من مختلف بقاع العالم، مما يساهم في مد جسور التواصل الحضاري والتعريف بالخصوصية المغربية القائمة على الوسطية والاعتدال.

إلى جانب قيمها الروحية، تلعب هذه المهرجانات دوراً حيوياً في تنشيط السياحة الثقافية الداخلية والدولية، وتحريك العجلة الاقتصادية المحلية للمدن العتيقة. كما تتيح للشباب فرصة الانفتاح على الفنون الأصيلة وحمايتها من الاندثار، مستفيدة من التغطية الإعلامية الواسعة والوسائط الرقمية الحديثة التي تساهم في إيصال هذا الموروث اللامادي الإنساني إلى جمهور أوسع داخل المغرب وخارجه.

آخر الأخبار