هل تغير العقوبات الحبسية علاقة الجمهور بمشاهيرهم؟
تضع الأحكام القضائية الصادرة في حق الفنانين ومشاهير "سوشيل ميديا"، علاقتهم بجمهورهم أمام اختبار صعب، بالنظر إلى طبيعة القضايا التي أدينوا فيها وما تثيره من ردود فعل على منصات التواصل الاجتماعي.
ثلاث قضايا بأحكام مختلفة
في فرنسا، قضت محكمة الجنايات الاستئنافية بكريتاي، في 26 شتنبر الماضي، بسجن سعد لمجرد عشر سنوات، وأمرت بإيداعه السجن، بعدما أدانته بالاغتصاب في ظروف مشددة، في قضية تعود وقائعها إلى سنة 2016 داخل فندق بباريس، بعدما أدين ابتدائيا بثلاث سنوات سجنا، فيما أعلن دفاعه، عقب صدور الحكم الاستئنافي، عزمه الطعن بالنقض، مؤكدا تمسك المغني ببراءته.
وفي مراكش، خففت محكمة الاستئناف، في 17 شتنبر المنصرم، العقوبة الصادرة في حق المؤثرة الشهيرة بسكينة "كلامور" من عشرة أشهر إلى خمسة أشهر حبسا نافذا، وقلصت مدة منعها من استعمال منصات التواصل الاجتماعي من ثلاث سنوات إلى سنة، عقب متابعتها بتهم الإخلال العلني بالحياء على خلفية بث مباشر كانت تروج فيه لملابس منزلية.
وقضت ابتدائية مراكش، مساء أمس الأربعاء بالحكم على "الشيخة طراكس" بثمانية أشهر حبسا نافذا، وهي العقوبة نفسها التي صدرت في حق زوجة شقيقها، وذلك بعدما قررت النيابة العامة شهر أكتوبر المنصرم متابعتهما في حالة اعتقال في ملف مرتبط بتسجيلات ومحتوى متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شملت التهم موضوع المتابعة، التحريض على التمييز والكراهية باستعمال الأنظمة المعلوماتية.
حين يتغيب سبب المتابعة
وقد تتأثر شعبية المشاهير بعد إدانتهم بالسجن، إذ يعيد بعض المتابعين النظر في موقفهم منهم، فيتوقفون عن متابعة حساباتهم أو يفقدون الاهتمام بأعمالهم، بينما يواصل آخرون متابعتهم، حيث يظهر أثر الإدانة على شعبيته بصورة أوضح حين تتراجع حدة الجدل ويعود إلى نشاطه.