فرنسا تغرم "لارام" 10 آلاف أورو بسبب جواز سفر مزور
هشام رماح
أيدت المحكمة الإدارية بباريس غرامة قدرها 10 آلاف أورو، فرضتها السلطات الفرنسية على الخطوط الملكية المغربية، بسبب نقل مسافر من الدار البيضاء إلى فرنسا بجواز سفر فرنسي مزور، معتبرة أن علامات التزوير كانت قابلة للرصد أثناء مراقبة وثائقه قبل الصعود إلى الطائرة.
وتعود القضية إلى 18 نونبر 2023، حين وصل المسافر إلى فرنسا على متن رحلة للناقل الوطني "لارام"، وقدم جوازا أثار شكوك عناصر المراقبة، ليكشف فحصه اختلافا بين الرقم المثقب على صفحاته والرقم المطبوع، إذ ورد الحرف اللاتيني "I" مكان الرقم "1".
ولم تكن تلك المخالفة الوحيدة، فقد رصدت السلطات اختلافات في نوع الخط والعلامة الهولوغرافية، بالصفحة الخاصة ببيانات الهوية،، إلى جانب آثار كشط في الخلفية المطبوعة لخانة التوقيع.
وفرضت وزارة الداخلية الفرنسية الغرامة بقرار صادر في 17 يوليوز 2024، غير أن الخطوط الملكية المغربية طعنت فيه، مؤكدة أن العيوب المسجلة في الوثيقة لم يكن بالإمكان اكتشافها بالعين المجردة خلال إجراءات الإركاب.
واعتبرت المحكمة، في حكمها الصادر يوم 15 أكتوبر 2026، أن موظفا مدربا على مراقبة وثائق السفر كان يفترض أن ينتبه إلى هذه الاختلالات، خصوصا عدم تطابق رقمي الجواز، ورأت أنها كافية لترتيب مسؤولية "لارام" عن الإخلال بواجب التحقق من وثائق المسافر.
وبناء على ذلك، رفضت المحكمة طعن الخطوط الملكية المغربية، وأبقت على الغرامة كاملة، كما رفضت طلبها إلزام الدولة الفرنسية بأداء ألفي أورو.