فاس: رضا حمد الله
اضطر إدريس الأزمي الإدريسي، لإصدار بيان توضيحي بعد الضجة الإعلامية التي خلفها اختيار مكتب للدراسات لتهيئة جزء من العقار المبني عليه معمل كوطيف بسيدي إبراهيم، الذي تستعد شركة فرنسية لفتح فرع به يخصص ل"الكابلاج" في مشروع مراهن عليه.
وقال عمدة فاس، من العدالة والتنمية، إن اختيار مكتب الدراسات لا علاقة له به شخصيا و"لا علم لي من قبل نهائيا بهذا الاختيار" لأن "الشركة هي التي اختارت مكاتب الدراسات والمهندسين المعماريين وفق مساطرها الخاصة التي تعنيها لوحدها ولا يمكن أن نتدخل فيها".
وأبرز أن الاختيار كان في وقت سابق على المشروع الجديد حيث "كانت تشتغل على إنشاء مصنعها الجديد بجماعة أخرى غير جماعة فاس، قبل أن تقرر تحويل اختيارها وتشييد مصنعها بتراب فاس"، مؤكدا أنه مستعد لأي تحقيق من أي طبيعة ويضع نفسه رهن إشارة المحققين و"إذا ثبت أنني على علاقة بالاختيار أو على علم به، أنال المحاسبة اللازمة".
واتخذ المجلس الذي يرأسه الأزمي، قرارا بوضع عقار كوطيف أكبر شركات النسيج بفاس، بالمجان رهن إشارة الشركة الفرنسية، ومنحها دعما بقيمة 200 مليون سنتيم، قبل أن يتدخل المهندسون المعماريون الذين احتجوا على طريقة اختيار مكتب الدراسات.
وما زاد في غموض الاختيار الذي أنكر الأزمي علاقته به، كون مكتب الدراسات المستفيد في ملكية مهندسة معمارية يشغل والدها منصب رئيس جمعية المنعشين وهو عضو بحركة التوحيد والإصلاح، ما أثار شكوك المهندسين واضطر الأزمي لإصدار بيان توضيحي.