والدة التلميذة المكفوفة التي حرمت من الباك: "أمزازي كيضحك علينا"
تعيش أسرة التلميذة المكفوفة صفاء التي حرمت من اجتياز مادة اللغة الألمانية بسبب تقصير المسؤولين عن تنظيم الباكالوريا في إحضار مرافقة لها، حالة من الإستياء والضغط النفسي.
وقالت في تصريح للجريدة24 أن ابنتها المتفوقة و التي تحصل دائما على نقط عالية تعيش معاناة نفسية بسبب حرمانها من مادة بسبب مرافقة لم تستطع قراءة سطر من النص موضوع الإمتحان ولا كتابة جواب من الأجوبة التي قالت لها صفاء، لتبقى الورقة بيضاء وترجعها كما استلمتها.
وعبرت المتحدثة عن استياءها بسبب تعرض ابنتها "لتعنيف معنوي" موضحة "قالو للبنت علاش درتي الألمانية ملي عندك هاد الإشكال وبقاو كيحملوها المسؤولية بدل ما يحملوها للمسؤولين"، كما اتهمت الوزارة بمحاولة "استغباءهم" بالقول أن القانون يفرض أن يكون مستوى مرافقو المترشحين من ذوي الإحتياجات الخاصة أقل بسنتين من مستوى المترشح، "هادو كيضحكو علينا وكيضربو توصيات الملك محمد السادس حول ذوي الإحتياجات الخاصة عرض الحائط".
هذا المعطى رد عليه أيضا أحد أساتذة صفاء، مبرزا أن الألمانية مادة صعبة ولا يمكن لتلميذ درسها لبضعة أشهر بجدع مشترك أن يكون مرافقا لمترشحي الباكالوريا وأن ينتظر منه قراءة وكتابة المادة بالمستوى المطلوب.
وتطالب أسرة صفاء برد الإعتبار وإيجاد حل سريع لتدارك التقصير في حق ابنتهم، كما دخلت هيئات مدنية وحقوقية على خط القضية.