مستشار جماعي بفاس يستنجد بالوالي طلبا للتحقيق في مآل تجهيزات ملعب الحسن الثاني ويؤكد أن صحافيين بين مستفيدين من تعويضات العمال العرضيين
فاس: رضا حمد الله
استنجد علي أبو مهدي مستشار جبهة القوى بجماعة فاس، بوالي الجهة خالد آيت الطالب، ملتمسا منه التدخل لفتح تحقيق وترتيب الجزاءات بخصوص الأعوان الأشباح ومنهم أشخاص يمتهنون الصحافة وتموين الحفلات ومهن أخرى، لكنهم يستفيدون من تعويضات الأعوان دون قيامهم بعمل.
ووجه شكاية أولى للوالي بخصوص الأعوان العرضيين وملفهم الذي تشوبه خروقات مختلفة ومتنوعة منها عدم قيام الجماعة بالتصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يعتبر حسبه خرقا سافرا للقوانين والتشريعات الجاري بها العمل، ويحرم الفئة من حقوقها الأساسية في التغطية الصحية.
وقال أبو مهدي في شكايته إن فئة من هؤلاء العرضيين يشتغلون بشكل مستمر ل26 يوما في الشهر ولا يتلقون تعويضا إلا عن 18 يوما فقط، مشيرا إلى ظاهرة العرضيين الأشباح الذين يتلقون تعويضاتهم المالية بانتظام كل شهر دون ممارسة أي عمل أو تقديم أي خدمة لجماعة فاس.
وقال إن عدد من هؤلاء يمارسون مهنا وحرفا أخرى منها الصحافة وتموين الحفلات والتجارة ويستعملون مركبات تجارية أو يمارسون مهنة سائق مهني، متحدثا عن زبونية ومحسوبية في التوظيف، مشيرا إلى أن توظيف الأعوان يخضع لمنطق الانتماء الحزبي الضيق والقرابة العائلية.
المستشار أبو مهدي الذي يتابع أمام ابتدائية فاس بناء على شكاية مباشرة من عمدة فاس، التمس من والي الجهة التدخل وفتح تحقيق إداري ومالي في شأن هذا الملف وتدبير المنقولات والتجهيزات التابعة لملعب الحسن الثاني أثناء أشغال إعادة بنائه لتوسيعه والرفع من سعته.
وقال في شكايته الثانية للوالي إنه تم تفكيك عدد من التجهيزات والمنقولات التابعة للملعب دون توفر معلومات واضحة بشأن مآلها أو كيفية جردها أو الجهة التي آلت إليها أو المساطر القانونية التي تم اتباعها بشأن نقلها أو إعادة استعمالها أو تخزينها، ومنها أعمدة إنارة وتجهيزات إضاءة ولوحات كهربائية وعشب وعناصر السياج الحديدي المحيط بالملعب.