السيناريو الأسوأ حول كورونا هزم تكهنات الوزارة
يبدو أن فيروس كورونا ضرب تكهنات وزارة الصحة ومديرية الأوبئة عرض الحائط، بعد تسجيل أزيد من 40000 حالة إصابة في الوقت الذي كان تسجيل هذا الرقم بالنسبة لمسؤولي القطاع بعيد مستحيلا.
"السيناريو الأسوأ" كما وصفه محمد اليوبي في لقاء سابق جمعه مع لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب، كان هو تسجيل 10000 حالة على أبعد تقدير، وكان المسؤول الصحي آنذاك قد أكد أن المنظومة الصحية ستهزم هذا الرقم وستبقى الوضعية الوبائية متحكما فيها.
الجريدة24 اتصلت بمصادر مسؤولة بوزارة الصحة للتعليق على هذه المعطيات فاكتفت الأخيرة بالقول أنه "مع الأسف التكهنات أحيانا لا تكون دقيقة وتظل مجرد توقعات قد تتغير مع ظهور عوامل مؤثرة جديدة".
فيما أكدت سعيدة أيت بوعلي رئيسة لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب؛ للجريدة24؛ أن تغير مظاهر "السيناريو الأسوأ" يستوجب مساءلة الوزير حول الإستراتيجية الجديدة التي سيتم اعتمادها لمجاراة هذه الأرقام الجديدة، مشيرة أنه في اللقاء الذي سيجمع النواب بالوزير خلال الأيام المقبلة سيتم طرح أسئلة متعلقة بالقدرة الإستعابية للمستشفيات، ومدى جاهزيتها، في ظل ضغط كبير تعيشه أطر الصحة بسبب مواكبة مرضى الأمراض المزمنة بالإضافة للمتوافدين على المستشفيات من أجل تلقيح الأطفال أمام نقص حاد في الآليات وبنيات الإستقبال والموارد البشرية.