زادت الاستقالات الأخيرة، لبعض أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار من تأزيم الوضع داخل الحمامة، الطامح إلى تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات الانتخابية، للسنة الجارية.
ووفق المعلومات المتوفرة للجريدة 24، قدم أسامة بوكرين، استقالته من عضوية المحلس الإقليمي للشبيبة التجمعية بإقليم سيدي قاسم بسبب ما وصفه بـ”السلوكات الحقيرة” من داخل حزب اخنوش، وكذا تعريضه للتهميش خلال الأونة الأخيرة.
ووجه بوكرين، حسب ماتوصلنا به، استقالته إلى نبيل لحبوسي المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحيث لم يعد له أي ارتباط داخل الحمامة.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، شهذ هذا الأسبوع نزيفا من الاستقالات، بعدما قدم عبد اللطيف كمال، استقالته إلى منسق الحزب بمراكش، كما شهدت جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، استقالة 6 أعضاء من مكتب التنسيقية لحزب الحمامة، بسبب ما اعتبروه إقصاءا وتهميشا وتعرضا للمضايقات.
كما تعرض حزب الحمامة لضربة موجعة بإستقالة 7 أعضاء بإقليم مديونة، واستقالة 25 عضوا بجماعة أيت عميرة الترابية، التابعة للتنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني الأحرار بإقليم اشتوكة آيت باها،