نوه الملكة محمد السادس بالأداء والمهام التي قام بها الوزير السابق في حكومتي عبد الاله بنكيران وسعد الدين العثماني، المصطفى الرميد، الذي اعتزل العمل السياسي والحزبي وغادر سفينة حزب العدالة والتنمية.
تنويه الملك محمد السادس بالرميد جاء ردا على رسالة الشكر والامتنان التي رفعها الرميد إلى الملك بمناسبة انتهاء مهامه الحكومية طيلة عشر سنوات، الأولى بصفته لوزير العدل والحريات، في حكومة بنكيران، والثانية لما كان وزيرا للدولة مكلفا بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان في حكومة سعد الدين العثماني.
وقالت رسالة الملك محمد السادس إن الرميد "أبان خلال عشر سنوات من تقلد مهامه الحكومية، عن عطاء سخي مطبوع بغيرة وطنية صادقة، وحرص شديد على خدمة المصالح العليا للوطن، في ولاء مكين للعرش، ولثوابت الأمة وثوابتها".
،أضافت الرسالة "وإننا إذ نعرب لك عن بالغ تقديرنا لما تضمنته رسالته من صادق مشاعر العرفان والاخلاص والولاء لجنابنا الشريف، وعلى ما أسديته من خدمات جليلة، ندعو الله عز وجل، أن يديم عليك نعمة الصحة والعافية، مشمولا بسابغ عطفنا ورضانا، وبمول عنايتنا المولوية السامية".

