جمال ريان عميل جزائري يقتات على قضية وطنه - الجريدة 24

جمال ريان عميل جزائري يقتات على قضية وطنه

جمال ريان عميل جزائري يقتات على قضية وطنه

الكاتب : الجريدة24

23 مايو 2022 - 12:00
الخط :

جمال ريان عميل جزائري يقتات على قضية وطنه.. جمال ريان عميل جزائري يقتات على قضية وطنه

سمير الحيفوفي

في كل مرة يحاول جمال ريان، الإعلامي بقناة "الجزيرة" القطرية إتحاف متابعيه بانتقاداته المصوبة نحو المغرب، لكن محاولاته المتكررة تفضح سوء سريرته وتفرد أمام الجميع دواعي تهجماته على المملكة الشريفة التي أحيت علاقاتها مع إسرائيل، دون أن تنال باقي الدول المطبعة مثل مصر والأردن التي يحمل جنسيتها وتركيا وغيرها جزءا من ذلك.

وليست دواعي جمال ريان، الذي يخندق المغرب في صف متفردا عن باقي الدول، غير تصريف ما يؤمر به وهو الإعلامي الذي توسل بظهوره على قناة "الجزيرة" الإخبارية ليصبح عميلا جزائريا، يردد ما يلقنه إياه العسكر الذين ينفحونه المال شريطة تصويب لسانه الساقط جهة المغرب.

يقال إن العدو الأشد خطورة هو الذي لا يخشاه أحد، ولهذا فإن جمال ريان الذئب الذي يلتحف رداء الحَمَل، ويقدم نفسه مناصرا لقضية فلسطين، هو أشد ضراوة في عداوته لهذه القضية التي لا تحتمل الاتجار بها كثيرا كما يحاول النظام العسكري الجزائري، من خلال إمَّعات أمثال الإعلامي الذي يصرف النظر عن كل الأحداث والدول ليضع المغرب نصب عينيه.

وإذ يتقن جمال ريان، نفث السموم، فقد غشي بصره بفعل أموال العسكر الجزائري، حتى لم يعد يرى أمامه غير المغرب معنيا بالقضية الفلسطينية، وقد جعل من الأخيرة معتركا يستهدف فيه المغاربة ورموزهم أجمعين، فأين تركيا التي ظل يتغنى بها، هذا الأفَّاق، كمناصرة لفلسطين والفلسطينيين من القضية التي يلوكها بين الفينة والأخرى استزادة للمال من دعاة "القومجية" الذين لا يرفعونها إلا إذا عنت في رؤوسهم فكرة التنغيص على المغرب؟

ولم تغيب مصر عن انتقادات جمال ريان، ، رغم تطبيعها مع إسرائيل، ولم لا يهاجم هذا الماجن، الأردن أم لأنه ما يمنعه هو تمتعه بجنسيتها، وقد أبدى للحصول عليها أنه مستعد للتخلي عن فلسطينيته بشكل ينم على استعداده المسبق للتنكر لكل شيء بما فيه وطنه.. وهل يرجى خير في من يتنكر لوطنه؟

ثم أين هي الجزائر التي يخدم جمال ريان قادتها بكل تفان ويضع رهن إشارتهم خبثه ودناءة سريرته، لمهاجمة المغرب؟ فهل ندَّت عن أفواه هؤلاء الحكام في جارة السوء والذين يتشدق بهم مرارا، ولو كلمة لمناصرة الفلسطينيين وقضيتهم فلسطين؟ ولماذا يبلع هؤلاء ألسنتهم وينسحبون إلى الخلف ويتوارون عن الأنظار متى جد مستجد في فلسطين الذين يدعون أنهم معها ظالمة أو مظلومة؟.

كل هذا يتجاهله جمال ريان ويغض عنه البصر، وهذا ليس بجديد في صحيفة عميل جزائري خائن لبلده ولكل القيم التي تسمو بالأفراد عن تسخير الخدمات الدنيئة بغرض الاقتيات على قضايا الشعوب، حتى ولو تعلق الأمر بقضية فلسطين التي يدعي أنها وطنه، والتي تخلى عنها لصالح جنسيته الأردنية.

وعطفا على الجزائر، لا ضير من تذكير جمال ريان بالفتور الحقيقي الذي يدب في تجار القضية الفلسطينية وقتما لاحت أمامهم فرصة لمناصرة الفلسطينيين ولو رياضيا، ولعل المدرجات الفارغة لملعب "5 جويلية" في الجزائر أثناء مباراة للمنتخبين الأولمبيين الجزائري والفلسطيني، رغم أن السلطات الجزائرية أعلنت أن ولوج الملعب بالمجان من أجل الترويج لدعمها لفلسطين، لتفيد بحقيقة ما يجري على أرض الواقع.

آخر الأخبار