معيقات التقدم و التطور! - الجريدة 24

معيقات التقدم و التطور!

الكاتب : وكالات

17 سبتمبر 2022 - 05:00
الخط :

قد لا يمكنك تغيير الماضي، إلا أن الحاضر والتركيز عليه يجعلان من المستقبل ملكا لك، فإن تتبع شغفك أمر جميل، ولكن الأجمل أن يرتبط هذا بسوق وأهداف واضحة مجدية.

التركيز يدر ربحا، ونجاحا لاحقا، وإن أردت أن تتقدم بالمستويات التي تعمل بها في أي أمر تقوم به، عليك الموازنة بين العمل والحياة، بحسب موقع “entrepreneur”؛ فبعض الأمور يجب تجاهلها لأن التركيز على الأشياء الخاطئة سيضيع الوقت والجهد والنوم وكل طاقاتك الإبداعية، التي كان يمكن أن تسخرها لبناء أفكار ناجحة. وفيما يلي بعض الأمور التي يجب تجنبها لتحقيق النجاح:

– الأخطاء التي قمت بها؛ فالبشر يخطئون يوميا، ولكن حين نفسد الأمر نميل لجلد أنفسنا وننهزم لأيام وحتى أسابيع في قوقعة بعيدة عن كل شيء.. هذا لن يفيدك في شيء وأنت تعمل وفق خطة، فالأصل أن تتعلم من أخطائك، وحين تستحوذ عليك تلك الأخطاء تفقد التركيز وكل الأفكار الإبداعية، فلا يمكن إعادة الماضي لكن يمكن أن تتعلم من جديد. وإن احتجت للتخفيف من الشعور باللوم الذاتي اعتذر لمن تظن أنك أخطأت بحقه، وتوقف عن جلد ذاتك وامض قدما كي لا تحمل الأفكار السلبية التي تعيدك لخط البداية.

– الأحوال الاقتصادية.. أمر يؤثر على الجميع، بدءا من العامل العادي وصولا لأصحاب المشاريع والمبادرات؛ حيث تستحوذ على أفكارنا البيئة الاقتصادية التي لا نملك أي سيطرة عليها. وهي بدورها تنعكس على حضور الفرد في سوق العمل، وفي حين يجب أن تولي تلك النقطة المحورية اهتماما لكن لا تغدو مهووسا بها، فالتركيز على الوضع الاقتصادي يولد الخوف والقلق؛ أي يفقدك التركيز والشغف والطاقة الإيجابية، ويجعلك متقاعسا، وهو آخر أمر تريده، فتوقف عن التوجس من كل الأخبار المحيطة وانتبه لما تقوم به.

– المنافسة، تعرف على منافسيك بقدر كاف لتدرك كيف أنت مختلف عنهم، ولا تدخل في لعبة المقارنة بينك وبينهم، فهذه لعبة تقليدية قادت أكبر الشركات العالمية للخسارة، فبدلا من التركيز على أنفسهم وأن يكونوا الأفضل ركزوا على المنافس وكيف يخلقون نسخة أفضل مما يقدمونه، ما جعلهم جميعا متشابهين ببضع فروقات… هنا تذكر أن تركز على ما تقوم به وكيف تقوم به، فهذه هي هويتك واختلافك عنهم، فلا تكن نسخة مطورة من أحد آخر، لأنك بهذا تفقد روحك الأصلية.

– المستقبل، حين نملك عينا واحدا على المستقبل وأخرى على اليوم، فإننا نضيع اليوم بأكمله، فمن المستحيل أن تكون نسخة أفضل من نفسك إن لم تكن متواجدا بكل ذاتك في اليوم. فمن السهل القلق بشأن ما يحمل اليوم التالي من أعمال ومهام وتحديات، ولكن حين تفعل هذا فأنت تسرق اللحظة من جهد اليوم.

توقف عن التركيز على أمور لا تملك أدنى سيطرة عليها، وحينها ستلمس كيف ترتقي وتتقدم لمستويات أكبر، أن تترك شيئا لا يمكنك فعل شيء لتغيره يستحوذ عليك يعني أن تتخلى عن كل جهودك السابقة وتفقد الفرص المقبلة وتتخلى عنها بسبب عدم قدرتك على التركيز بما تملكه في حين تقلق بأمور لا شأن لك بها، سيطر على ما بيديك وتقدم، هنا النتيجة محسومة لصالحك.

آخر الأخبار