أكادير: فيديوهات رضا الطاوجني تستفز عمدة المدينة وتدفعه للرد “فيسبوكيا” – الجريدة 24

أكادير: فيديوهات رضا الطاوجني تستفز عمدة المدينة وتدفعه للرد "فيسبوكيا"

الكاتب : الجريدة24

23 يناير 2019 - 04:30
الخط :

أمينة المستاري

 

يبدو أن الفيديوهات اليومية للفاعل الجمعوي محمد رضا الطوجني بدأت تستفز عمدة المدينة صالح المالوكي، بسبب انتقاذها لمجموعة من المشاريع والهفوات والنواقص بالمدينة، مما جعلت الماوكي يجيب عنها بشكل متوالي على صفحته الفيسبوكية.

المالوكي نشر تدوينتين اتهم فيهما الفاعل الجمعوي بالعمل لفائدة جهة معينة وخدمة أجندة خاصة، حيث كتب في تدوينة أولى أنه لا يمكن السكوت على الكذابين المفترين كالمدعو الطواجني الذين يخدمون أجندة خاصة.

وحرص المالوكي في كل تدوينة على تسمية الفاعل "بالطواجني" عوضا عن "الطوجني"، متحديا إياه أن يثبت أخذ المالوكي مليون سنتيم عن كل يوم في السفر للخارج، مؤكدا أنه (المالوكي)  منذ أن أصبح برلمانيا يسافر إلى الخارج لمهمة تخص البلدية ينفق من جيبه و لا يأخد اي تعويض عن السفر و أن كان ذلك من حقه حيث بادره بالقول :" اليوم اتحداك ان تنشر اللوائح التي ذكرت و التي تبين أن العمدة يأخد مليون سنتيم عن كل يوم سفر...فسنتبع الكذاب حتى لفم الدار....".

فيديو الطوجني الذي تطرق فيه لحالة مقبرة إحشاش أثار رد المالوكي الذي طالب الفاعل الجمعوي بمقرانة حالتها بين الأمس واليوم " أما مقابر المسلمين التي تحدثت عنها البارحة فسأل سكان أكادير كيف كانت في الماضي و كيف أصبحت اليوم في عهدنا و الخير قادم" تدوينة أثارت استنكار بعض الفاعلين الجمعويين الذين اعتبروا أن المالوكي "يركب على بعض المواقف" حيث أكدوا أن جمعويين وشباب بالمدينة قاموا بتنظيفها حتى أصبحت على حالتها تلك.

وجاء كرد من المالوكي "  نحن لك بالمرصاد ياطواجني,الحق اذا كان حقا نقبله من الجميع والكذب و الافتراء نفضحه مهما كان صاحبه". وتساءل العمدة عن سبب مواظبة الطوجني على تسجيل فيديوهات بشكل يومي وتركه عمله مستبعدا أن يكون ذلك بدافع "الغيرة"، واستغرب بحث الفاعل الجمعوي عن الأشياء المعيبة ونشرها مسيئا بذلك إلى المدينة لانه لا يلتفت إلى مواطن الجمال فيها و لا الى الجهود المبذولة، مضيفا " ليس من أخلاقنا أن ننبش في ماضي الناس او نفضح عوارتهم لكن نقول لمن أراد أن يواجهنا أن يظهر وجهه الحقيقي و يلتزم الموضوعية و الصدق...".

الطاوجني بدوره نشر فيديو يرد "الصاع صاعين" ويجيب على تساؤلات المالوكي حول ماضيه " ما مورايا لا همة ولاغيرو...همي المدينة لأن 90 في المائة من سكان المدينة غير راضين عن حالة المدينة...أنا أقدم ملاحظات دون سب أو قذف بخلافك السيد العمدة...في قضية أكادير أوفلا وتساؤل العمدة عن سبب توجيه الانتقاد للمجلس دون الوالي أو غيره، المجلس له صلاحية فرض سلطته ونحن صوتنا عليك من أجل خدمة مصالح المدينة ولك سلطة لفرض خطة تسيير المدينة. ..متحديا العمدة حول موضوع موطن الجمال بالمدينة...لغياب نقطة واحدة تثير سعادة المواطنين في فضاء مميز.

آخر الأخبار