قبيل ساعات من رمضان.. ارتفاع كبير يطال أسعار الأسماك والقطاني
سجلت أغلب المواد الأساسية بالمملكة، ارتفاعا مهولا، قبيل ساعات من شهر رمضان، نتيجة الإقبال المتزايد عليها من طرف الأسر المغربية.
وعرفت أسعار الأسماك، ارتفاعا مهولا، مقارنة بالأشهر الماضية، حيث اعتبر عدد من المهنيين، أن هذا الأمر راجع لقلة الكميات المحصلة في عمليات الصيد بمختلف موانئ البلاد.
ويقبل المغاربة، خلال شهر رمضان، بشكل كبير على الأسماك، خاصة القمرون وكلامار، من أجل إعداده في"البريوات” التي تزين مائدة الإفطار في رمضان.
وعاينت الجريدة 24، في عدد من الأسواق بالعاصمة الاقتصادية، ارتفاعا صاروخيا لمختلف الأسماك، متجاوزة القدرة الشرائية للأسر المغربية، خاصة الكلامار والقمرون والميرنا والصول، حيث تراوح أثمنتها ما بين 60 و180 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما السردين تجاوز حاجز 12 درهما.
كما عرفت أثمنة القطاني، في أسواق الجملة، ارتفاعا مهولا، حيث انتقل سعر الحمص إلى 30 درهما، والعدس 30 ولوبيا ما بين 35 و40 درهما للكيلوغرام الواحد.
وارتفعت أثمنة اللوز، إلى مستويات قياسية ما بين 90 و100 درهما في الأسواق، بكونها تستهلك بشكل كبير في إعداد السفوف أو سلو.
وطالب جمعيات حماية المستهلكين، مرارا، من وزارة الفلاحة والصيد البحري، بضبط أسعار المواد الغذائية، خلال شهر رمضان، والتصدي لكثرة المضاربين والوسطاء في الأسواق الوطنية.
ودعا بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في حديثه للجريدة 24، مختلف الجهات المعنية إلى “تكثيف الجهود للتصدي للعمليات الاحتكارية التي يعرفها هذا الشهر الفضيل.
وأكد الخراطي، أنه لا يعقل أن يستهلك المغاربة منتجات محلية بأسعار مضاعفة، أن المحتكرين يستغلون هذه الظرفية التي تشهد استهلاكا كبيرا للمواد الغذائية، من أجل المضاربة في الأسعار.
وانتقد رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، ممارسة بعض التجار لمظاهر الغش من أجل الربح على حساب صحة المواطن، عبر توزيع بعض المواد الغذائية منتهية الصلاحية وتزوير تواريخها أو تعبئة ماركات رديئة في علب ماركات معروفة بجودتها.