بونو وحكيمي يتصدران أرقام الفيفا في مونديال الأندية

الكاتب : انس شريد

14 July 2025 - 06:30
الخط :

يواصل نجما المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، ياسين بونو وأشرف حكيمي، حصد الإشادة والتقدير بعد تألقهما اللافت في بطولة كأس العالم للأندية، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تميزاً لافتاً لكل منهما في مركزه، ما يعكس الحضور المتزايد للمواهب المغربية في كبرى المسابقات العالمية.

وتصدر بونو، حارس الهلال السعودي، قائمة أفضل حراس البطولة من حيث "الأهداف الممنوعة" بـ91 تصدياً، في حين احتل حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، المركز الثاني في عدد التمريرات وقطع المسافات، بمؤشرات تؤكد مساهمته الكبيرة في مسار فريقه خلال البطولة.

ونجح بونو في التفوق على مجموعة من أبرز حراس المرمى العالميين، من بينهم البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، الذي حل في المركز الثاني بـ88 تصدياً، والبرازيلي جون، حارس بوتافوغو، بـ81 تصدياً.

ويُعزى هذا الإنجاز إلى قدرة بونو على قراءة اللعب، تمركزه الذكي، وردود فعله السريعة التي شكلت سداً منيعاً أمام هجمات الخصوم، وهو ما مكن فريقه من بلوغ دور ربع النهائي قبل الخروج على يد فلومينينسي البرازيلي.

أما على مستوى الأداء الميداني للاعبين، فقد واصل أشرف حكيمي تقديم مستويات عالية خلال مشاركته مع باريس سان جيرمان، حيث جاء في المركز الثاني في عدد التمريرات الناجحة برصيد 536 تمريرة، خلف زميله البرتغالي فيتينيا الذي تصدر بـ771 تمريرة.

كما حل حكيمي في المرتبة الثانية من حيث المسافات المقطوعة، بمجموع 68.62 كيلومتراً، متفوقاً على عدد من نجوم البطولة، في مقدمتهم ديزيري دوي وجواو نيفيس، بينما حافظ فيتينيا على صدارة هذا المؤشر أيضاً بـ81.21 كيلومتراً.

هذه الأرقام تعكس حجم الجهد البدني والفني الذي قدمه حكيمي طيلة الموسم، والذي وُصف بـ"الماراثوني" بعد أن خاض 69 مباراة رسمية بقميص المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان.

وتمكن خلال هذا الموسم من التتويج بأربع بطولات مع ناديه الباريسي، شملت دوري أبطال أوروبا، الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، وكأس الأبطال، بالإضافة إلى مساهمته في نيل برونزية الأولمبياد، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية حالياً.

كما اختير الدوليان المغربيان ياسين بونو وأشرف حكيمي ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم، التي اختتمت أمس الأحد بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعكس الأداء الاستثنائي لبونو وحكيمي في مونديال الأندية تطور مستوى اللاعبين المغاربة على الصعيد الدولي، ويؤكد أن الأسماء القادمة من المغرب باتت قادرة على صناعة الفارق داخل أكبر الأندية وفي أقوى المنافسات.

كما يشير إلى النضج التكتيكي والبدني الذي بات يميز هذه الكوكبة من اللاعبين، الذين لا يكتفون بالمشاركة بل يفرضون أنفسهم أرقاماً صعبة في معادلة النجاح الكروي.

آخر الأخبار