فيلدا: مستعدون بدنيا وذهنيا للنهائي.. والشباك: سندافع عن هذا القميص حتى آخر دقيقة
بعث مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، خورخي فيلدا رودريغيز، برسائل اطمئنان وثقة إلى الجماهير المغربية، مؤكدا جاهزية المجموعة لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات "المغرب 2024"، في أجواء إيجابية وتحضيرات مثالية تعكس روح الفريق ورغبته الجامحة في التتويج القاري الأول.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها الجمعة، أوضح فيلدا أن الحالة الذهنية للاعبات في أفضل مستوياتها، مشيرا إلى أن الفريق يعيش داخل المعسكر كعائلة واحدة، بعدما قضى أكثر من سبعة أسابيع من العمل المتواصل، وهي فترة وصفها بالإيجابية على جميع الأصعدة.
وأبدى المدرب الإسباني في الوقت نفسه تفاؤله بشأن الوضع الصحي العام، باستثناء بعض الشكوك التي تحيط بجاهزية اللاعبة فاطمة تاغناوت، والتي سيتم الحسم فيها بناء على الحصة التدريبية الأخيرة قبل اللقاء.
وأكد فيلدا أن المنتخب تطور بشكل ملحوظ من مباراة إلى أخرى منذ انطلاق البطولة، ما ساعد اللاعبات على اكتساب النضج والثقة بالنفس، مشيرا إلى أن مواجهة خصم من حجم نيجيريا، صاحب التجربة الطويلة في المسابقة، تمثل تحديًا كبيرًا، لكنها أيضًا فرصة مثالية لإثبات قوة "لبؤات الأطلس" وقدرتهن على التتويج.
وقال فيلدا إن فريقه سيخوض المباراة دون خوف، مستندا إلى ما وصفه بالعقلية القوية والإيمان الراسخ بقدرات المجموعة.
كما شدد الناخب الوطني على أن التحضيرات بعد نصف النهائي ركزت بشكل خاص على الجانب البدني، بالنظر إلى الجهد الكبير المبذول في المباراة السابقة، التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، لكنه في الوقت ذاته اعتبر أن العامل الذهني سيكون مفتاح الفوز، مشيرا إلى أن اللاعبات على أتم الاستعداد لتقديم كل ما لديهن من أجل تحقيق الحلم الجماعي.
وأشاد فيلدا بالأداء الجماعي الذي ميز مشوار المنتخب، مبرزا أن الروح الجماعية والتناغم بين اللاعبات ساهما في الوصول إلى النهائي عن جدارة.
من جانبها، عبّرت قائدة المنتخب الوطني، غزلان الشباك، عن فخرها بخوض النهائي الثاني تواليًا، مؤكدة أن الدعم الجماهيري المتواصل يُعد أحد أبرز مصادر القوة بالنسبة للاعبات.
وقالت الشباك إن رؤية الجماهير القادمة من مدن بعيدة لحضور المباريات تمنحهن طاقة استثنائية، داعية المشجعين إلى مواصلة مؤازرة اللبؤات بنفس الزخم خلال النهائي، لأن تأثيرهم على سير المباراة حاسم، خصوصًا أمام خصم بحجم نيجيريا.
وأكدت الشباك أن المنتخب الوطني النسوي تطور بشكل واضح مقارنة بالنسخة الماضية، وأن اللبؤات مستعدات لتقديم مباراة كبيرة، مستفيدات من عاملي الأرض والجمهور، مشيرة إلى أن المجموعة مؤمنة بقدرتها على الظفر باللقب، رغم إدراكها لصعوبة المهمة أمام منتخب يعتبر من أقوى الفرق على الصعيد القاري.
ويخوض المنتخب المغربي للسيدات نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نظيره النيجيري مساء السبت على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، في مباراة تُعد محطة مفصلية في تاريخ الكرة النسوية الوطنية، بعد مشوار مميز حظي بإشادة المتابعين، وأعاد الأمل لجمهور بات يرى في هذه المجموعة مستقبلًا مشرقًا لكرة القدم المغربية النسوية.