المصائب تتهاوى على رأس النصاب "هشام جيراندو"
سمير الحيفوفي
المصائب تتهاطل على النصاب "هشام جيراندو"، إذ لم تكد تمر أيام قليلة فقط على صدور حكم قضائي كندي ضده، بإلزامه بأداء ما مجموعه 164,514 دولارا كنديا كتعويضات مالية وعقابية لفائدة عادل سعيد لمتيري، المحامي وعضو هيئة المحامين بالدار البيضاء، حتى صدر ضده حكم أخر يقضي بالحبس النافذ لمدة شهر، وأداء 150 ساعة من الخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار كندي.
وكما ركض النصاب المتابع في المغرب في قضية تتعلق بالإرهاب حيث حكم عليه غياباي بـ15 سنة سجنا نافذا، ها هو الآن يحصد وبال ركضه، بعدما أصدرت المحكمة العليا في "كيبيك"، حكمها على خلفية شكاية بالتشهير تقدّم بها القاضي المغربي عبد الرحيم حنين، بعد نشر النصاب المقيم في كندا، سلسلة من الفيديوهات على قناته في "يوتيوب" تضمنت اتهامات مسيئة في حقه.
ولا يفصل بين القضيتين اللتان انبرا له فيهما محام وقاض شهر بهما، غير عشرة أيام، فكما صدر الحكم الأول في 14 يوليوز 2025، فإن الحكم الثاني الذي نزل على رأس النصاب مثل دلو ثلج صدر أمس الخميس 24 يوليوز 2025، على أن الحكمين جاءا مرفوقين بإلزامية محو جميع المحتويات ذات الطابع التشهيري، مع التنفيذ الفوري حتى في حال الطعن.
وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الرباط، أصدرت في ماي الماضي، حكما يقضي بسجن المدعو "هشام جيراندو" 15 سنة، بتهم تتعلق بـ "تكوين عصابة إرهابية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والعنف، وتحريض الغير وإقناعهم على ارتكاب أفعال إرهابية".