مونديال 2030.. لقجع يقطع الشك باليقين بشأن توزيع الملاعب
في وقت تتكثف فيه الترتيبات الجارية لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، خرج فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس لجنة التنظيم الثلاثية، ليوضح الصورة بشأن عدد من النقاط التي أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، على رأسها مسألة توزيع الملاعب والمباراة النهائية، إلى جانب تقييم سير مشاريع البنية التحتية المرتبطة بهذا الحدث العالمي.
لقجع، الذي كان ضيف برنامج خاص بثته القناة الأولى المغربية، أكد أن كل القرارات المتعلقة بكأس العالم 2030 تُتخذ حصريًا من خلال تنسيق مباشر بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بصفتهم الدول الثلاث المضيفة، وبمشاركة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، نافياً ما تردد حول تحديد ملعب "سانتياغو برنابيو" لاحتضان النهائي.
ومعتبراً أن ما يُنشر في هذا الشأن لا يعدو أن يكون تخمينات إعلامية سابقة لأوانها.
وأوضح لقجع أن أي قرار نهائي بشأن توزيع المباريات، أو تحديد الملاعب التي ستستضيف مختلف مراحل البطولة، يظل رهيناً باللجان المشتركة والآليات التنظيمية الرسمية.
في المقابل، حرص فوزي لقجع على تسليط الضوء على واقع كرة القدم المغربية وما تعيشه من دينامية غير مسبوقة، معتبراً أن المملكة دخلت مرحلة مفصلية في تاريخها الرياضي، مستفيدة من رؤية ملكية واضحة تهدف إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية وصورة مشرفة للوطن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واعتبر أن النجاح الذي تحققه المنتخبات الوطنية، إلى جانب تألق الأندية المغربية قارياً، ليس سوى نتيجة منطقية لسنوات من العمل المؤسسي والاستثمار في البنية التحتية والموارد البشرية.
وفي هذا السياق، أشار لقجع إلى أن المملكة بصدد إنجاز مشاريع كبرى تندرج ضمن استعداداتها لاحتضان كأس العالم، وعلى رأسها مشروع الملعب الكبير “الحسن الثاني”، الذي سيكون جاهزًا بحلول دجنبر 2027، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج، وعلى مساحة تقارب 100 هكتار، بمنطقة بنسليمان التابعة لجهة الدار البيضاء–سطات.
ولم يفت لقجع التذكير بأن الجهود الحالية تنبني على توجيهات ملكية سامية تجعل من استضافة كأس العالم 2030 مشروعاً وطنياً بامتياز، تشترك في إنجاحه مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، إلى جانب الفاعلين في المجال الرياضي.
ولفت إلى أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية المرتقب في دجنبر المقبل سيمثل اختباراً فعلياً لقدرات المملكة التنظيمية، ومناسبة للوقوف على جاهزية مختلف البنى التحتية قبل حلول موعد المونديال.