العيناوي يحدد موقفه من تمثيل المنتخب المغربي

الكاتب : انس شريد

03 August 2025 - 11:50
الخط :

أبدى نائل العيناوي، اللاعب الجديد لنادي روما الإيطالي، انفتاحه على تمثيل المنتخب الوطني المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يبقى رهيناً بما سيقدمه من أداء مع فريقه الجديد في المرحلة المقبلة.

ولم يعلن العيناوي، الذي سبق له حمل قميص المنتخب المغربي في فئة أقل من 23 سنة، موقفاً نهائياً بشأن المنتخب الأول، لكنه أكد في تصريحات صحفية عقب مباراة ودية جمعت فريقه الجديد بناديه السابق لانس الفرنسي، أنه يركز حالياً على تحقيق النجاح في تجربته الاحترافية الجديدة، ولا يستبعد تمثيل "أسود الأطلس" مستقبلاً إذا استمر في تطوير مستواه.

هذه التصريحات تُعد أول موقف رسمي للعيناوي بعد فترة من الغموض رافقت مستقبله الدولي، خاصة عقب غيابه عن المعسكر الأخير للمنتخب الوطني في يونيو الماضي، والذي شهد خوض مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورغم التأكيد الرسمي على إصابته حينها، أثار غيابه الكثير من التساؤلات بخصوص مدى التزامه بمشروع المنتخب الوطني، في ظل الحديث عن اهتمام محتمل من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمتابعته.

وتعيد التصريحات الجديدة للعيناوي  فتح ملف انضمامه المحتمل لـ"أسود الأطلس"، في وقت يواصل فيه الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي تقييم مجموعة من الأسماء القادرة على تعزيز صفوف المنتخب، تحضيراً لكأس إفريقيا للأمم التي ستقام بالمغرب مطلع سنة 2025.

وكان الركراكي كان قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في التوصل إلى مواقف واضحة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، وخص بالذكر نائل العيناوي، موضحاً أن تمثيل المنتخب المغربي يتطلب رغبة حقيقية واستعداداً تاماً لتقديم الإضافة.

وشكل التحاق نائل العيناوي بنادي روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية  نقطة تحول في مساره الرياضي، حيث من المرتقب أن يحصل على مساحة أكبر للتألق على مستوى عالٍ في الدوري الإيطالي، الأمر الذي قد يسهم في تعزيز حظوظه لدخول حسابات المنتخب المغربي.

ويبقى مستقبل العيناوي الدولي رهيناً بما سيقدمه على أرضية الميدان خلال الأسابيع المقبلة، سواء على مستوى التحضيرات أو المباريات الرسمية، حيث يراهن اللاعب على البروز في تشكيلة روما لضمان استدعائه إلى لائحة المنتخب الوطني، الذي يستعد بدوره للدخول في مرحلة حاسمة من الإعداد لنهائيات كأس إفريقيا.

ذا التحدي يشكل فرصة جديدة أمام العيناوي لتأكيد انتمائه الرياضي وتحديد وجهته الدولية بشكل نهائي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة لخط وسط المنتخب.

في المقابل، تستمر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تتبع وضعية عدد من اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية، بهدف حسم ملفاتهم قبل انطلاق المنافسات القارية.

ويُنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة اتضاح الرؤية بخصوص أسماء عدة، من بينها نائل العيناوي، الذي سيكون مطالباً بتقديم إشارات واضحة سواء عبر التواصل المباشر مع الطاقم التقني أو من خلال اختياراته داخل المستطيل الأخضر.

آخر الأخبار