الدفاع صداع مستمر في رأس الركراكي.. وأكرد في انتظار الشريك المناسب
يواجه وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، تحديا بارزا على مستوى خط الدفاع، بعدما أقرّ بوجود صعوبات في إيجاد الشريك المناسب للمدافع نايف أكرد، في وقت يقترب فيه المنتخب من استحقاقات قارية ودولية كبرى.
وساهمت الإصابات وتراجع الجاهزية البدنية لبعض العناصر، وفي مقدمتهم رومان سايس، في تعقيد المهمة، فيما لم يحصل الواعد شادي رياض على الاستمرارية الكافية داخل فريقه، وهو ما جعل خيارات الخط الخلفي محدودة.
الركراكي أوضح في ندوة صحفية عقدها أول أمس الخميس أن مركز قلب الدفاع ما زال يشكل هاجسا بالنسبة للجهاز الفني، قبل 3 أشهر من الكان.
مؤكدا أن الباب يظل مفتوحا أمام جميع الأسماء سواء من الدوريات الأوروبية أو الخليجية أو البطولة الوطنية، بحثا عن عنصر قادر على منح التوازن والثبات بجانب أكرد.
وأضاف الناخب الوطني أن مجموعة من اللاعبين لم ينجحوا بعد في إقناع الطاقم التقني بشكل نهائي.
وضمت القائمة التي أعلن عنها المدرب الوطني ضمت ثلاثة وعشرين لاعبا، توزعوا على مراكز مختلفة، حيث استدعى في حراسة المرمى كلا من ياسين بونو، ومنير المحمدي، والمهدي الحرار.
أما خط الدفاع فقد ضم نايف أكرد، وأشرف حكيمي، ومحمد الشيبي، وعمر الهلالي، وجواد الياميق، وأشرف داري، وسفيان كرواني، وآدم ماسينا، ويوسف بلعمري.
وفي خط الوسط استدعى الركراكي أسماء بارزة مثل عز الدين أوناحي، وسفيان أمرابط، وبلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، وأسامة العزوزي، ونائل العيناوي، وإلياس بن صغير.
بينما تكوّن خط الهجوم من يوسف النصيري، وأيوب الكعبي، وإبراهيم دياز، وإلياس أخوماش، وأمين عدلي، إلى جانب حمزة إيغامان، ومروان سنادي، وشمس الدين طالبي.
وسيدخل المنتخب المغربي معسكرا إعداديا مغلقا استعدادا لمباراتين وديتين أمام النيجر وزامبيا، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وستقام المباراة الأولى يوم الخامس من شتنبر المقبل على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة بعد إعادة تهيئته، على أن يخوض المنتخب اللقاء الثاني أمام زامبيا يوم الثامن من الشهر نفسه.
وتعتبر المواجهتان محطة تجريبية أساسية بالنسبة للطاقم التقني، من أجل الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وإيجاد الحلول للعقبات الدفاعية المطروحة، خاصة في ظل ارتفاع سقف انتظارات الجماهير المغربية التي تطالب بنتائج مقترنة بالأداء، في أفق الاستعداد لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025.