السكيتيوي: والدي الراحل رافقني بروحه.. وهذا التتويج أهديه للمغاربة كافة
أعرب طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، عن اعتزازه البالغ بقيادة "أسود الأطلس" نحو إحراز لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين 2025، عقب الانتصار المستحق في المباراة النهائية على منتخب مدغشقر، بثلاثة أهداف لهدفين، والتي جسدت التفوق التكتيكي والروح القتالية لعناصر المنتخب.
وفي تصريحات أدلى بها مباشرة بعد نهاية اللقاء، توجه السكتيوي بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن هذا التتويج الإفريقي يعكس ثمار الرؤية الملكية السامية للنهوض بكرة القدم الوطنية.
ولم يُخفِ الناخب الوطني حجم الصعوبات التي اعترضت طريق المنتخب خلال مرحلة التحضير للبطولة، لاسيما في ظل ضم عناصر تجتمع لأول مرة داخل المجموعة، مشيراً إلى أن خلق الانسجام كان تحدياً رئيسياً أمام الطاقم الفني.
كما توقف السكتيوي عند المسار الصعب الذي خاضه المنتخب المغربي في البطولة، مبرزاً قوة الخصوم الذين واجههم "الأسود" خلال المنافسات.
مشيرا إلى أن التزام اللاعبين وروحهم القتالية جعلتهم يتجاوزون كل العقبات ويحققون ما كنا نطمح إليه".
ولفت المدرب المغربي الانتباه إلى جانب إنساني مؤثر رافق لحظة التتويج، بعدما ظهر وهو يرتدي "طاقية" أثارت فضول الجماهير والمتابعين.
وعن سر ذلك، أوضح السكتيوي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة أن الأمر يرتبط بذكرى والده الراحل، وهي في عمرها أكثر من ستين سنة.
وأضاف المدرب أن ارتداء "الطاقية" كان بمثابة وفاء رمزي لذكرى الوالد، مؤكداً أن التتويج لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من الجمهور المغربي الذي واكب المنتخب في جميع المباريات.
وبهذا التتويج، واصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره القوي في ساحة كرة القدم الإفريقية، محققاً لقبه الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، في إنجاز يعكس صلابة مشروع رياضي متكامل يقوده المغرب بخطى ثابتة نحو الريادة القارية.