إصابة داري تخلط أوراق الركراكي قبل مواجهتي النيجر وزامبيا
أربكت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف داري، مدافع نادي الأهلي المصري، حسابات الناخب الوطني وليد الركراكي، قبل المواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام كل من النيجر وزامبيا، المقررتين في بداية شهر شتنبر المقبل، ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي للاستحقاقات القادمة.
وكان داري قد اضطر إلى مغادرة أرضية ملعب القاهرة الدولي في الدقيقة الخامسة والثلاثين من مباراة فريقه الأهلي أمام بيراميدز، لحساب الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، بعد شعوره بآلام حادة على مستوى العضلة الضامة، الأمر الذي فرض على الطاقم الفني استبداله بالمدافع مصطفى العش.
وأكدت تقارير إعلامية مصرية أن الطاقم الطبي للأهلي سيوجه تقريراً مفصلاً إلى نظيره داخل المنتخب المغربي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة غياب اللاعب، والحسم في إمكانية مشاركته خلال التجمع الدولي المقبل.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن إمكانية لحاق داري بالمباراتين تبقى محل شك، في حال لم يتعاف بشكل كامل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويأتي هذا المستجد في وقت كان فيه الركراكي قد أعلن عن لائحة من 23 لاعباً، حراسة المرمى التي يشغلها الثلاثي ياسين بونو ومنير المحمدي والمهدي الحرار، وخط دفاع يضم نايف أكرد وأشرف حكيمي وعمر الهلالي ومحمد الشيبي وجواد الياميق وأشرف داري وسفيان كرواني وآدم ماسينا ويوسف بلعمري.
أما خط الوسط فجاء مكوناً من بلال الخنوس وعز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري وأسامة العزوزي وسفيان أمرابط ونائل العيناوي وإلياس بن صغير.
في حين يضم خط الهجوم كلاً من إبراهيم دياز وإلياس أخوماش ويوسف النصيري وأيوب الكعبي وحمزة إيغامان ومروان سنادي وشمس الدين طالبي وأمين عدلي.
غير أن الشكوك التي تحوم حول جاهزية داري قد تدفع المدرب إلى التفكير في بدائل دفاعية، خصوصاً وأن خط الخلف يظل من بين الخطوط الأكثر حساسية في مواجهة منافسين يتسمان بالقوة البدنية والاندفاع الهجومي.
ومن المنتظر أن يستقبل المنتخب الوطني نظيره النيجري يوم الخامس من شتنبر المقبل، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في أول اختبار للملعب بعد إعادة تهيئته، على أن يواجه زامبيا في الثامن من الشهر ذاته، في إطار برنامج التحضير لتصفيات كأس العالم المقبلة، وكذا الاستعداد لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة المغربية.
وتترقب الجماهير المغربية هذه المواجهات الودية بكثير من الاهتمام، بالنظر إلى كونها محطة أساسية لقياس جاهزية التركيبة البشرية التي يعول عليها الركراكي، في وقت ارتفعت فيه المطالب الجماهيرية بتحقيق نتائج إيجابية مقترنة بأداء مقنع، يعكس حجم التطلعات المرتبطة بالمنتخب الوطني على المستويين القاري والدولي.