الركراكي مهدد بخسارة داري.. والأنظار تتجه نحو حريمات ولوادني
تعرض المدافع الدولي المغربي أشرف داري، لاعب النادي الأهلي المصري، لإصابة عضلية خلال المباراة التي جمعت فريقه بنادي بيراميدز أول أمس السبت، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
وغادر داري أرضية الملعب متأثرًا بآلام على مستوى العضلة الضامة، في مشهد أثار قلق الجهاز الفني لفريقه والجماهير المغربية على حد سواء، نظرًا لتزامن الإصابة مع اقتراب المعسكر الإعدادي لمنتخب المغرب.
وكشفت الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب عن إصابة تتعلق بشد عضلي، على أن تحدد الكشوفات الدقيقة المدة التي سيحتاجها للعلاج وفترة غيابه المحتملة.
ويعد هذا المستجد ضربة قوية للنادي الأهلي، الذي يعتمد على خدمات المدافع المغربي في مباريات محلية وقارية مهمة، كما يمثل في الوقت ذاته مصدر انشغال بالنسبة للجهاز الفني لمنتخب "أسود الأطلس".
وكان الناخب الوطني وليد الركراكي قد وجه الدعوة إلى داري للمشاركة في معسكر المنتخب المقرر انطلاقه هذا الأسبوع، استعدادًا لخوض وديتين أمام النيجر وزامبيا يومي 5 و8 شتنبر الجاري، ضمن البرنامج الإعدادي لتصفيات كأس العالم 2026 ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة المغربية.
ومع هذه الإصابة، يجد الركراكي نفسه أمام احتمال استبعاد المدافع الدولي من لائحة المنتخب، تفاديًا لأي تفاقم قد يؤثر على مساره الكروي.
وفي حال تأكد غياب داري، يدرس الركراكي توجيه الدعوة إلى عناصر بديلة لتعزيز الخط الخلفي، حيث يبرز اسم مروان الوادني، مدافع الجيش الملكي، إضافة إلى زميله نجم الوسط ربيع حريمات، قائد الفريق العسكري وأحد أبرز الأسماء التي تألقت رفقة المنتخب المحلي في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان).
وقد سبق للطاقم التقني للأسود أن أعد تقارير مفصلة حول أداء الوادني، بينما بصم حريمات على مستويات لافتة أهلته للتتويج بجائزة أفضل لاعب في النسخة الأخيرة من البطولة الإفريقية للمحليين.
وتسود حالة من الترقب داخل الأوساط الكروية المغربية لمعرفة قرار الركراكي النهائي، خصوصًا أن مركز الدفاع شهد في الآونة الأخيرة عدة غيابات مؤثرة.
ويرى متتبعون أن هذه الوضعية قد تمنح بعض اللاعبين المحليين فرصة البروز مع المنتخب الأول، وهو ما يشكل خطوة مهمة في توسيع قاعدة الاختيارات البشرية، قبل المواعيد الرسمية المقبلة.
ومن المرتقب أن يحتضن المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط المواجهة الأولى للمنتخب أمام النيجر في الخامس من شتنبر، في أول ظهور للملعب بعد عملية إعادة التهيئة، على أن تجرى المباراة الثانية أمام زامبيا بعد ثلاثة أيام في السياق ذاته.