مستقبل زياش يبقى غامضا وسط عروض أوروبية متعددة
لا يزال مستقبل الدولي المغربي حكيم زياش غامضًا حتى الآن، بعد عدم حسم وجهته المقبلة، رغم تلقيه العديد من العروض من الأندية الأوروبية الكبرى.
ووفقا للتقارير الإعلامية الأجنبية، فإن أندية إلتشي وإشبيلية من "الليغا"، إلى جانب بنفيكا البرتغالي، ومارسيليا من فرنسا وضعوا صانع الألعاب المغربي ضمن قائمة أولوياتهم، في وقت يظل مستقبله الكروي مفتوحًا على أكثر من احتمال.
ويملك زياش، البالغ من العمر 31 عامًا، مسارًا حافلًا في الملاعب الأوروبية، حيث تألق بشكل لافت مع أياكس أمستردام، قبل ان يتراجع مستواه في الموسمين الماضيين سواء مع تشيلسي أو غلطة سراي.
وأثار تراجع مستواه في الآونة الأخيرة وغيابه عن بعض مباريات المنتخب الوطني منذ بداية العام الحالي تساؤلات حول جاهزيته، وهو ما يدفعه إلى البحث عن ناد يمنحه الاستمرارية والتنافسية التي تمكنه من العودة بقوة إلى الساحة.
وبينما لم تُحسم وجهته بعد، تبدو الساعات القليلة المتبقية من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد مستقبله.
فالخيارات المطروحة أمامه تجمع بين خوض مغامرة جديدة في الدوري الإسباني عبر إلتشي أو إشبيلية، أو الانتقال للبرتغال أو فرنسا لخوض غمار دوري أبطال أوروبا.
ويرى متتبعون أن انتقالًا ناجحًا في هذا التوقيت قد يعيد اللاعب إلى دائرة الضوء، ويمنحه فرصة لاستعادة مكانته داخل المنتخب الوطني المغربي الذي يستعد لخوض تحديات قوية، أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالمغرب.
وبين ضغوط الوقت وتطلعات الجماهير، يبقى مستقبل حكيم زياش مرهونًا بما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي.