مزراوي: المغرب يهيئ كل الظروف ليجعل كأس إفريقيا نسخة تاريخية
أعرب الدولي المغربي ونجم مانشستر يونايتد، نصير مزراوي، عن ثقته في أن النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، التي سيحتضنها المغرب ما بين دجنبر ويناير المقبلين، ستكون حدثا استثنائيا يرقى لتطلعات الجماهير القارية.
وقال مزراوي، في حوار له لصحيفة دا نشيونال البريطانية، إن تنظيم البطولة في المملكة يمثل لحظة فارقة لكرة القدم الإفريقية، مضيفا أن المنتخب الوطني يدخل المنافسة بطموحات كبيرة لاستعادة لقب غاب عن خزائن "أسود الأطلس" منذ عقود.
وأوضح أن "الضغوط ستكون حاضرة، لكن الحافز أقوى"، مؤكدا أن العناصر الوطنية تتوفر على مجموعة متجانسة من اللاعبين المميزين، يقودها طاقم تقني يملك رؤية واضحة وخبرة عالية.
وأشار اللاعب إلى أن المغرب يسابق الزمن من أجل تقديم نسخة استثنائية على مستوى البنية التحتية والتنظيم، لافتا إلى أن الملاعب الجديدة التي يجري تشييدها أو إعادة تأهيلها في عدد من المدن، تعكس حجم الرهانات الملقاة على عاتق البلد المستضيف.
واعتبر أن ما تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وباقي المتدخلين، يعكس الإرادة في جعل هذه التظاهرة القارية محطة فارقة في تاريخ الكرة الإفريقية.
كما نوه مزراوي بالمجهودات المبذولة لتحضير الأجواء المثالية للجماهير، سواء المغربية أو القادمة من مختلف الدول المشاركة، مؤكدا أن البطولة ستكون مناسبة لإبراز قدرة المملكة على احتضان أكبر المواعيد الرياضية، خاصة مع اقتراب تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان الكأس الإفريقية، إذ شهدت الشهور الأخيرة إعادة تأهيل مجموعة من الملاعب الكبرى، أبرزها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي خطف الأنظار خلال مباراة المغرب أمام النيجر في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز عريض للمنتخب الوطني بخمسة أهداف دون رد، وحسم تأهله إلى المونديال.
وبين طموحات "الأسود" على أرض الملعب، والتحضيرات التنظيمية واللوجستية خارج المستطيل الأخضر، يترقب الشارع الرياضي الإفريقي نسخة قد تكون من بين الأفضل في تاريخ البطولة القارية، بما يعكس المكانة المتنامية للمغرب كوجهة رائدة للأحداث الرياضية الكبرى.