ارتجاج في المخ يبعد نجم الأسود عن قمة أوروبية

الكاتب : انس شريد

15 September 2025 - 09:30
الخط :

تلقى أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة أمام ريال مدريد في افتتاح دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد غياب المدافع الدولي المغربي نايف أكرد عن اللقاء بداعي إصابة على مستوى الرأس تستوجب الخضوع لبروتوكول طبي صارم.

ويغيب المدافع المغربي عن رحلة الفريق إلى العاصمة الإسبانية، حيث سيبقى في مارسيليا تحت مراقبة الطاقم الطبي إلى حين استكمال جميع الفحوصات والإجراءات الوقائية الخاصة بإصابات الارتجاج.

وجاء غياب أكرد بعد تعرضه لإصابة في الرأس خلال مباراة مارسيليا الأخيرة في الدوري الفرنسي، والتي انتهت بفوز فريقه على لوريان برباعية نظيفة.

ورغم تسجيله هدفًا في ظهوره الأول بقميص النادي، إلا أن فرحته لم تكتمل بعدما اضطر لمغادرة الملعب إثر التحام قوي استدعى تدخلاً سريعًا من الطاقم الطبي.

وتشير تقارير إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، إلى أن اللاعب المغربي لا يعاني من مضاعفات مقلقة، غير أن البروتوكول الصحي الخاص بالاتحاد الأوروبي يفرض فترة راحة ومراقبة قبل السماح له بالعودة إلى المنافسات، ما جعل مشاركته في القمة الأوروبية أمام ريال مدريد مستحيلة.

وبصم أكرد، الذي انتقل إلى مارسيليا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادمًا من وست هام الإنجليزي بعقد يمتد حتى صيف 2030، على بداية واعدة مع فريقه الجديد.

فقد أبان في أولى مبارياته الرسمية عن جاهزية بدنية وفنية عالية، حيث ساهم في تحقيق الانتصار على لوريان وأحرز هدفًا أكد من خلاله قدراته التهديفية رغم مركزه الدفاعي.

الصفقة التي قدرتها تقارير صحفية بأكثر من 15 مليون أورو اعتبرها محللون استثمارًا ناجحًا لإدارة النادي الفرنسي في تعزيز خط الدفاع بخبرة دولية يملكها اللاعب الذي يمثل ركيزة أساسية في المنتخب المغربي.

وفي غياب أكرد، سيستعيد مارسيليا خدمات قائده ليوناردو باليردي الذي غاب عن مواجهة لوريان لأسباب بدنية بعد عودته من التزامات دولية مع منتخب الأرجنتين.

ويتطلع المدرب إلى الاعتماد على خبرة باليردي لقيادة خط الدفاع في مواجهة ريال مدريد، خاصة في ظل صعوبة اللقاء أمام بطل أوروبا السابق، والذي يعد أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري هذا الموسم.

غياب نايف أكرد لا يشكل خسارة لمارسيليا فحسب، بل يثير أيضًا قلق الجهاز الفني للمنتخب المغربي الذي يعول على جاهزية مدافعه الأساسي خلال الاستحقاقات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب كأس أمم إفريقيا.

ويرى محللون أن التزام اللاعب بالبروتوكول الطبي سيضمن عودته في أفضل الظروف، مؤكدين أن إدارة النادي والمنتخب المغربي يضعان صحة اللاعب وسلامته فوق أي اعتبارات رياضية.

ومع تواصل تحضيرات مارسيليا لقمة سانتياغو برنابيو، يبقى غياب المدافع المغربي أحد أبرز المتغيرات التي ستفرض على المدرب إعادة النظر في خياراته الدفاعية، في مباراة يترقبها عشاق الكرة الأوروبية لما تحمله من ندية وتاريخ بين الفريقين.

آخر الأخبار