هرماش يرشح حكيمي للكرة الذهبية: لم نشهد ظهيرا بهذا التأثير من قبل
رشح الدولي المغربي السابق عادل هرماش مواطنه أشرف حكيمي للتنافس بقوة على جائزة الكرة الذهبية، في خطوة اعتبرها كثيرون انعكاسًا للمكانة التي بلغها ظهير باريس سان جيرمان ومنتخب المغرب خلال الموسم المنصرم، بعد أن قدّم أداءً استثنائيًا تجاوز فيه حدود مركزه الدفاعي التقليدي.
وأكد هرماش في تصريحات صحفي لموقع "afrik-foot"، أن حكيمي يستحق أن يكون ضمن أبرز المرشحين للجائزة، موضحًا أن ما قدمه من مستويات مع ناديه ومنتخب بلاده لا يُشبه ما اعتاد العالم مشاهدته من لاعب في مركز الظهير.
وأضاف أن قدرة الدولي المغربي على التأثير في نتائج المباريات، وحضوره الحاسم في المواعيد الكبرى، تجعله حالة فريدة تستحق التقدير في سباق عادة ما تهيمن عليه الأسماء الهجومية.
وتوقف هرماش عند الإنجاز الأبرز المتمثل في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، معتبرًا أن حكيمي كان ركيزة أساسية في هذا النجاح.
وأشار إلى أن النقاش حول الكرة الذهبية يبقى مفتوحًا بشأن معايير التقييم بين المهاجمين والمدافعين، لكنه شدد على أن الوقت قد حان لمنح لاعب في مركز الظهير التكريم الذي يستحقه.
الموسم الأخير وضع حكيمي في صدارة المشهد الكروي العالمي، بعدما جمع حصيلة غير مسبوقة من الألقاب. فقد ساهم في قيادة باريس سان جيرمان للتتويج بالدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس السوبر المحلي، إلى جانب الإنجاز الأوروبي التاريخي في دوري الأبطال.
وعلى الصعيد الدولي، قاد المنتخب المغربي للتتويج ببرونزية أولمبياد باريس، وشارك في بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، وهي إنجازات قلّما اجتمعت للاعب في مركز دفاعي خلال موسم واحد.
الأرقام الفردية عززت بدورها موقفه في سباق الكرة الذهبية، إذ خاض 69 مباراة بين النادي والمنتخب، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 16 تمريرة حاسمة، بمعدل مساهمة هجومية يقارب مرة كل مباراتين.
وبهذا المعدل تفوّق على العديد من أبرز المدافعين في العقد الأخير، متجاوزًا حتى البرازيلي داني ألفيس من حيث المساهمات الهجومية في موسم واحد، ليصبح الأكثر تأثيرًا بين مدافعي الدوريات الأوروبية الكبرى في السنوات الماضية.
بدوره الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتردد في إبراز مكانة اللاعب المغربي، حيث منحه جائزة أفضل مدافع في كأس العالم للأندية، تقديرًا لفاعليته الدفاعية وصلابته في المواجهات الفردية، إلى جانب سرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم ودقته في الالتحام والضغط العالي، وهي عناصر جعلت منه عنصرًا حاسمًا في أي خطة تكتيكية.