منصة الاتهام تجمع فنانين ومؤثرين وقضايا التشهير تتصاعد في المحاكم
شهد المشهد الفني والرقمي خلال السنوات الأخيرة تصاعدا ملحوظا في عدد القضايا المرتبطة بالتشهير، والتي تورط فيها عدد من الشخصيات المعروفة سواء من الفنانين أو صناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعد قضية دنيا بطمة، من أبرز الملفات التي شغلت الرأي العام المغربي، بعدما وجهت إليها اتهامات بالاشتراك في نشاطات التشهير والابتزاز عبر حساب “حمزة مون بيبي” على إنستغرام، الذي كان يتهم ويشهر بعدد من المشاهير، حيث أصدرت المحكمة حكما بسجنها، إلى جانب غرامات مالية، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقا.
ولم تقتصر القضية على دنيا بطمة فقط، بل تورطت شقيقتها ابتسام أيضا، التي أدينت بعقوبات مشابهة ضمن ملف "حمزة مون بيبي" الذي تورط فيه عدد من المشاهير المغاربة.
وتابع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قضية تورط المؤثرة الشهيرة روعة بيوتي، في قضية التشهير بشركة عقارية، والتي أدينت بسببها ابتدائيا ب04 أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية حددت في 20 مليون سنتيم.
ومع توسع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي، أصبح مراقبة مثل هذه السلوكيات ضرورة ملحة للحفاظ على النظام العام وحقوق الأفراد. وفي هذا السياق، كثفت السلطات المغربية من متابعة وملاحقة كل من يسيء أو يتعدى على الآخرين عبر هذه المنصات.