يحتفي المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، في دورته الرابعة عشرة المزمع تنظيمها خلال الفترة ما بين 29 شتنبر الجاري و05 أكتوبر المقبل، بالموسيقار اللبناني مارسيل خليفة، في لحظة اعتراف مستحقة.
ويحمل هذا التكريم، في سياق مهرجان سينمائي مغاربي، دلالة رمزية خاصة، لا سيما أنه يأتي تتويجا لحضور متواصل ومحبة يكنها الجمهور المغربي لهذا الفنان، الذي لطالما أطرب المغاربة في حفلاته، وأسهم في تأطير أجيال من الشباب بمحاضراته وأفكاره حول الفن والحرية.
ويعتبر مارسيل خليفة، صوت جيلٍ بأكمله، حمل العود ليكون أكثر من آلة موسيقية، وجعله أداة مقاومة ثقافية وجمالية، وجسرا بين الكلمة والنغمة في أعماله.
يشار إلى أن تكريم مارسيل خليفة، ليس فقط مجرد احتفاء بفنان استثنائي، بل هو أيضا التفاتة تعيد الاعتبار لقيمة الفن الأصيل، وللدور الذي يمكن أن يلعبه الفنان في النهوض بالوعي المجتمعي.