لقجع: لا مجال للفشل في الكان وحلم الفوز بالمونديال قائم

الكاتب : انس شريد

25 September 2025 - 11:50
الخط :

قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن المنتخب الوطني المغربي الأول يسير بخطوات ثابتة نحو التتويج بالألقاب الكبرى قاريا وعالميا، مشددا على أن طموح الفوز بكأس العالم لم يعد حلما بعيد المنال، بل مشروعا قائما يستند إلى معطيات واقعية تعكس التطور الكبير الذي تعرفه الكرة الوطنية على المستويين البشري واللوجستيكي.

وأكد لقجع، خلال لقاء رسمي بالرباط على هامش توقيع اتفاقية شراكة بين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وشركة "أولماس" للمياه المعدنية، أن ما حققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بقطر 2022 من وصول تاريخي إلى دور نصف النهائي، باعتباره أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، يمثل نقطة تحول بارزة في مسار كرة القدم المغربية، ويؤكد قدرتها على مقارعة أعتى المنتخبات العالمية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه النتائج لم تأت من باب الصدفة، وإنما ثمرة عمل متواصل شمل الاستثمار في البنيات التحتية الرياضية، وتطوير مراكز التكوين، والاعتماد على أطر تقنية عالية الكفاءة، فضلا عن دعم جماهيري غير مسبوق ساهم في ترسيخ صورة المنتخب الوطني كرمز لوحدة وانتماء جماعي.

وأضاف أن بلوغ المربع الذهبي في المونديال رفع سقف التطلعات لدى الجماهير، ورسخ قناعة راسخة بأن اعتلاء منصة التتويج العالمية أمر ممكن في المستقبل القريب.

وفي ما يخص الاستحقاقات القارية، شدد لقجع على أن المنتخب الوطني يضع نصب عينيه الفوز بكأس أمم إفريقيا خلال النسخة المقبلة التي ستقام بالمغرب، مؤكدا أن المغاربة ينتظرون منذ سنوات طويلة تحقيق هذا اللقب الذي طال غيابه.

واعتبر أن احتضان المملكة لهذه البطولة سيشكل حافزا إضافيا أمام اللاعبين من أجل تقديم أفضل العروض وإسعاد الجماهير العريضة التي تمني النفس برؤية الكأس الإفريقية بين أيادي "أسود الأطلس" على أرض الوطن.

كما لم يفت المسؤول الكروي توجيه رسالة تقدير للاعبي المنتخب على الأداء المتميز الذي بصموا عليه في المونديال، مبرزا أن الصورة المشرفة التي قدموها كانت سببا في رفع مكانة الكرة المغربية عالميا، ومصدرا لإلهام أجيال جديدة من المواهب.

وأكد أن الجامعة ستواصل العمل على دعم هؤلاء اللاعبين وتوفير كل الظروف المواتية للحفاظ على التوهج الذي ميز الكرة الوطنية في السنوات الأخيرة.

وختم لقجع حديثه بالتأكيد على أن المغرب، بما يتوفر عليه من خبرة في تنظيم التظاهرات الكبرى، ومن طاقات بشرية وإمكانيات لوجستيكية متقدمة، أصبح اليوم في موقع يؤهله لاحتضان كبرى المنافسات العالمية، والسير قدما نحو ترسيخ مكانته كأحد الأقطاب الكروية الصاعدة، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي.

آخر الأخبار