هاجم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، من جديد، حكومة أخنوش على خلفية المشاكل الهوياتية.
وقال أوزين "لا مستقبل لسؤال الهوية في ظل حكومة بلا هوية".
ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى ضرورة صياغة سياسات تستجيب للتعدد الهوياتي للمغرب وتحوله إلى قوة دافعة في مشروعه المجتمعي.
أكد محمد أوزين، أن الهوية المغربية غنية بتعدد روافدها الحضارية والثقافية، معتبرا أن المغرب يشكل فسيفساء متكاملة تتناغم فيها المكونات الإفريقية والحسانية والعبرية، في انعكاس لعمق التاريخ الوطني وتنوعه الإنساني.
وجاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها أوزين في الندوة العلمية التي نظمتها أكاديمية لحسن اليوسي بالرباط بعنوان "الروافد الإفريقية والحسانية والعبرية في الهوية الوطنية".
وقال المسؤول الحزبي إن الرافد العبري يحتل مكانة راسخة في الهوية المغربية، باعتباره تجسيدا لتاريخ يهودي عريق في البلاد يمتد لأزيد من عشرين قرنا
وأشار المصدر إلى أن هذا المكون انصهر في سياق التلاقح الحضاري والثقافي مع باقي العناصر المغربية.
وأضاف أن ذلك يبرز في الموسيقى الأندلسية والملحون والغناء الغرناطي، فضلا عن فنون الطبخ والخياطة والصناعة التقليدية.
وشدد أوزين على أن اليهود المغاربة هم "مغاربة أولا"، قبل أي انتماء ديني أو ثقافي، وهو ما يجعل هويتهم متجذرة في الأصالة المغربية حتى قبل دخول المسيحية والإسلام إلى المنطقة.