أكادير:أرباب مطاعم طهي السمك يرفضون "مخطط التهجير القسري" من مشروع ملكي

الكاتب : الجريدة24

27 September 2025 - 09:30
الخط :

أمينة المستاري

 رفض أرباب مطاعم طهي السمك بمدخل ميناء أكادير، ما وصفوه ب"مخطط التهجير القسري" من السوق الملكي بباب المرسى وتعويضه بسوق وهمي من المنتظر أن يتم إحداثه فوق وادي الحوار بشارع عبد الرحيم بوعبيد، غير بعيد عن المحطة الطرقية لأكادير.

المهنيون المنضوون تحت لواء جمعية "الانطلاقة" هددوا بالتصعيد بعد الوقفة التي نظموها أول أمس، أمام مقر باشوية أنزا، ورفعوا خلالها شعار: "هذا عار هذا عار.. محلاتنا في خطر"، في إشارة إلى أحقيتهم في المحلات التي شيدت في إطار المشروع الملكي على أنقاض محلاتهم السابقة، وصبروا منذ ثلاثة سنوات في " أعشاش" تفتقد لظروف العمل الملائمة، وذلك ضدا على تعليمات جلالة الملك الذي أراد من هذا المشروع النهوض بالقطاع  وتحسين ظروف استقبال الزبناء من ساكنة المدينة وزوارها.

الوقفة عرفت حضورا مهما للمهنيين وتغطية إعلامية، أكد خلالها رئيس جمعية الانطلاقة لطهاة السمك، حسن الهضوضي، في تصريح إعلامي "للجريدة24 " أن "قرار ترحيل المهنيين نحو سوق بحي المسيرة من المرتقب أن يقام فوق واد الحوار بعد تغطيته، هو بمثابة قبر لأحلامهم وطموحاتهم"، في حين أن المشروع الملكي، الذي يستوعب كل المهنيين، أحدث من أجل تحسين ظروف عملهم وأيضا من أجل استقبال الزبناء وزوار المدينة ومخالفة التعليمات الملكية هو أمر مرفوض..." وهو ما سيدفع أرباب المحلات إلى شن مجموعة من الاعتصامات والوقفات لإيصال صوتهم لجلالة الملك من أجل التدخل لإنصافهم ورفع الحيف عنهم نزع محلاتهم منهم من طرف جهات "خفية" تروم الاستيلاء على المشروع الملكي من خلال عرض المحلات في مزادات علنية لبيعها للخواص والغرباء وحتى لمن لا ينتمي للمهنة، وفي هذا خلاف للإرادة الملكية.

يذكر أن كل المهنيين لديهم عقود كراء مع الجماعة، وتم تهديم محلاتهم بعين المكان بحضورهم، يتوفرون على شهادة الهدم المتضمنة لكل المعطيات الخاصة بالمحل، ونوع النشاط الذي يزاوله صاحب المحل، ومحاولة إبعاد نصف المهنيين إلى أسواق خارج المشروع الملكي أمر مرفوض، يجعلهم يلتمسون من ملك البلاد التدخل وإنصافهم من خلال إرجاعهم الى محلاتهم بدون أي شرط.

آخر الأخبار