في خضم تصاعد الاحتجاجات التي يقودها شباب "جيل z", طالب الحزب المغربي الحر بـاستقالة رئيس الحكومة عزيز أخنوش وفريقه الوزاري.
الحزب المذكور الذي يرأسه إسحاق شارية، حمل اخنوش وحكومته مسؤولية تفاقم الأزمات الاجتماعية التي تعصف بالبلاد، وما ترتب عنها من احتجاجات وغضب متنام في الشارع.
الحزب، الذي سبق أن تبنى في مؤتمره الأخير شعار "نحو جيل جديد من النخب"، اعتبر أن حصيلة الحكومة لم تفلح في تحقيق تطلعات المواطنين، متهما إياها بـ"إدارة فاشلة للملفات الاستراتيجية" وبتغذية الاحتقان عبر تفشي الفساد وتضارب المصالح و"تصريحات استفزازية" من بعض الوزراء.
وشدّد المصدر على حماية الحقوق الدستورية وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي، محذرا من أي مقاربة أمنية قد تعمق الهوة بين الدولة والمجتمع. كما دعا إلى إطلاق حوار وطني شامل يعيد النقاش حول الإصلاحات العاجلة، بما في ذلك ورش الدستور وضمان الخيار الديمقراطي.
وأكد الحزب التزامه بمناقشة ملفات حيوية مثل التعليم والصحة والتشغيل والسكن، معتبرا أن الحلول العملية لهذه القطاعات تمثل المدخل الأساسي لبناء "مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".