أفرجت السلطات الأمنية، مساء أمس الثلاثاء، عن المخرج السينمائي أنس الزماطي، بعد توقيفه على خلفية مشاركته في الاحتجاجات التي تقودها "حركة جيلZ"، التي تندد بتدني أوضاع قطاعي الصحة والتعليم.
وطمأن المخرج أصدقاءه ومعارفه على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشره تدوينة على حسابه الشخصي بالانستغرام، يؤكد عبرها خبر الإفراج عنه بعد قضاءه قرابة 48 ساعة رهن الاعتقال.
وأبدى العديد من الفنانين والحقوقيين، تضامنهم مع الزماطي، كما أطلقوا هاشتاغ "الحرية لأنس الزماطي"، معتبرين أن الاحتجاج السلمي لا ينبغي أن يقابلا بالتضييق أو التوقيف، لا سيما حين يتعلق الأمر بأسماء معروفة بمواقفها الفنية والإنسانية.
يشار إلى أن أنس الزماطي سبق أن توج بالعديد من الجوائز، منها فوزه بالجائزة الكبرى لمسابقة أفلام المدارس ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم، وذلك عن فيلمه "الفراعنة".