الركراكي يتفاعل مع احتجاجات جيل "Z" ويكشف موقفه من زياش وبوفال

الكاتب : انس شريد

02 October 2025 - 11:50
الخط :

تشهد الساحة المغربية خلال الأيام الأخيرة دينامية احتجاجية لافتة، قادها أساسا شباب في مختلف المدن للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتوفير فرص الشغل والارتقاء بخدمات الصحة والتعليم، إضافة إلى رفع شعارات مرتبطة بمحاربة الفساد والعدالة الاجتماعية.

لم يتردد الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، في إبداء رأيه في القضية التي تشغل الرأي العام.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس للإعلان عن قائمة الأسود، إن “ليس هناك مغربي في العالم لا يريد جودة التعليم والصحة، وأتمنى أن يتم تحقيق ذلك باحترام وبدون عنف”، في إشارة مباشرة إلى تطلعات الشباب ومطالبهم الاجتماعية.

وفيما يتعلق بالجانب الرياضي، شدد الركراكي على أن باب المنتخب يظل مفتوحا أمام كل اللاعبين، مهما كانت الأندية التي يمارسون فيها، موضحا أن المعيار الحاسم في الاستدعاء ليس اسم الفريق وإنما الجاهزية والالتزام والانضباط.

وأكد مدرب الأسود أن روح المنافسة تبقى مفتوحة وأن لا أحد يملك ضمانا بمكان دائم في المنتخب، مبرزا أن ما يحدد خياراته هو القتالية والانضباط داخل المجموعة.

كما أشار إلى أن هذه الفلسفة ستظل حاضرة في جميع الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها المملكة بعد أقل من شهرين.

وبشأن ملف حكيم زياش، أوضح الركراكي أن غيابه عن القائمة الأخيرة لا يعود لإصابة كما يعتقد البعض، بل لكون اللاعب لم يحسم بعد وجهته الكروية بعد نهاية تجربته الأخيرة، وهو ما أثر على جاهزيته.

أما سفيان بوفال، فأكد المدرب أنه لا يعاني حاليا من إصابة وكان من بين الخيارات المطروحة، غير أن استبعاده جاء في إطار رؤية تقنية شاملة تراعي مصلحة المنتخب بالدرجة الأولى.

ولم يخف الركراكي قلقه من غياب الاستقرار في مركز قلب الدفاع، معتبرا أن المنتخب لم يجد بعد اللاعب المثالي لشغل هذا المركز.

ورغم الإشادة بأداء آدم ماسينا في المباريات الأخيرة، شدد على أن البحث ما زال مستمرا عن بدائل وحلول إضافية، موضحا أنه منح الفرصة لعدة أسماء، غير أن بعض الملاحظات التقنية خلال التدريبات حالت دون الاعتماد عليهم كأساسيين في الوقت الحالي.

وشدد الركراكي على أن الانتماء للمنتخب مسؤولية قبل أن يكون امتيازا، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا مضاعفا من جميع العناصر، وأن الطاقم التقني يظل منفتحا على كل الأسماء القادرة على إثبات نفسها.

ويذكر أن المنتخب الوطني المغربي يستعد لمواجهة البحرين وديا يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل أن يلاقي منتخب الكونغو الديمقراطية يوم 14 من الشهر ذاته، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

آخر الأخبار