عودة أجواء الاحتقان بين نقابات الصحة ومسؤولي مديرية الوزارة بمولاي يعقوب
فاس: رضا حمد الله
تشنجت العلاقة بين المديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمولاي يعقوب، ونقابات قطاعية بعد هدنة لم تدم طويلا وأعقبت احتجاجات وردود فعل غاضبة أججتها قرارات جديدة سمتها النقابة الوطنية للصحة العمومية ب"الانتقامية" و"المجحفة".
أجواء الاحتقان الشديد عادت للبروز على السطح من جديد، وأرجعت النقابة للاحتجاج وأصدرت بيانا لم تستسغ فيه ما أسمته "الاستهداف الممنهج" الذي يتعرض إليه مناضلوها من قبل مسؤولي المديرية، سيما في حق عضوين منها أحدهما ممرض بالمركز الصحي لرأس الماء.
وقالت النقابة إن هذا الممرض نقل وزملاء له من هذا المركز الصحي، إلى مقر المديرية بعد إغلاق المركز لأجل الإصلاح، قبل أن تقرر الإدارة "إعادته لمركزه الأصلي دون باقي زملائه"، ما اعتبره ونقابته "استهدافا شخصيا" له، كما زميله المتخصص في الإعلام والتواصل.
وأسندت لهذا الأخير مهمة تتبع أوراش البناء والتجهيز، "مجال بعيد تماما عن اختصاصه"، قبل أن تتضامن معه وزميله فروع نقابية إحداها أدانت أيضا اعتداء تعرضت إليه ممرضة رئيسية بالمركز الصحي القروي سبت لوداية بالإقليم نفسه، من طرف طبيب عامل معها.
ولم تستسغ الفروع النقابية ما أسمته "تنقيلات وتعيينات عشوائية تمت خارج الضوابط القانونية والإدارية". وحملت الوزارة الوصية مسؤولية تفاقم حالة الاحتقان بمولاي يعقوب وطالبت بتدخل عاجل لإعادة الأمور إلى نصابها ومحاسبة المسؤولين عما وصفته بـ"الاستهتار بمصالح الشغيلة الصحية".